728 x 90

المظاهرات المناهضة لمشارکة وزير خارجية نظام الملالي جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ للأمن+فيديو

-

  • 2/16/2018
 -
-
أخرجوا جواد ظريف
يجب ادراج قوات الحرس الإيراني (IRGC) في قوائم الإرهاب
ميونيخ _اليوم الجمعة ١٦ فبراير ٢٠١٨ وفي أعقاب دعوة ممثل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لعقد مظاهرات احتجاجية في ساحة ماربن بلاتش في ميونخ ضد مشارکة وزير خارجية النظام الايراني جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ للأمن ،اعرب المتظاهرون عن تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية في داخل ايران وطالبوا بإخراج جواد ظريف من المؤتمر .
وأکدت الدکتورة معصومة بلورتشي ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا علی أن "جواد ظريف لا يمثل الشعب الإيراني وإنما يمثل الدکتاتورية الدينية التي تحکم إيران".
واکدت ان النظام هو العامل الرئيسي لاثارة الحروب في المنطقة من خلال تدخله العسکري والارهابي في الشؤون الداخلية للدول الاخری في المنطقة بما في ذلک سوريا والعراق واليمن ولبنان، کما أنه لايمکن تصور أن يکون هناک مقعد لهذا النظام في المؤتمر الأمني في ميونخ والملالي وقوات حرس خامنئي مسؤولون عن کل هذه الاعدامات في ايران والمذابح في سورية .
وطالب المتظاهرون بوضع قوات الحرس علی قوائم الإرهاب الدولية وطرد هذه القوات من سوريا أيضا. واتهم المتظاهرون نظام الملالي بأنه المسؤول عن تنفيذ 3500 عملية اعدام منذ تولی حسن روحاني السلطة.
حرکة المعارضة الرئيسية في إيران تری أن نظام طهران هو مشعل النيران ومثير الحروب في المنطقة وبخاصة في سوريا والعراق واليمن
وأکدت بلورتشي : أن قوات الحرس تقوم بتدريب الارهابيين الاسلاميين في العديد مراکز التدريب الإرهابية . إن وضع قوات الحرس الإرهابية علی القوائم السوداء سيحد بشکل فعال من تدخل الملالي في المنطقة. ومن أجل وقف النزيف في المنطقة، فإن طرد النظام الإيراني والميليشيات الإرهابية الخاضعة لسيطرته من سوريا والعراق واليمن هو الخطوة الأولی التي يتعين اتخاذها.
کما اعرب المتظاهرون عن تأييدهم ودعمهم للمقاومة الايرانية ولا سيما خطة النقاط العشر التي أعلنت عنها الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة السيدة مريم رجوي حيث دعت الی جمهورية تقوم علی احترام حقوق الانسان وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين والتعايش السلمي وکان المتظاهرون قد شددوا علی أن الأصوليين الحاکمين في ايران، الذين أطلق عليهم الشعب الايراني لقب عرابي داعش قاموا برعاية وتمويل الأصوليين الإسلاميين في العالم.
وقال ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألمانيا إن غالبية الشعب الإيراني يريدون الإطاحة بالدکتاتورية الدينية وإرساء الديمقراطية. في الانتفاضات الشعبية في أکثر من 140 مدينة في جميع أنحاء إيران، يطالب الإيرانيون بتغييرات کبيرة في البلاد. ويجب علی المجتمع الدولي أن يعترف بهذه الإرادة المشروعة لشعب إيران. وشدد علی أن "الأمل في إعادة إصلاح نظام الملالي هو سراب ووهم ، وقد أظهرت الاحتجاجات الشعبية أن هذه التصورات هي تصورات واهية وضرب من الخيال .