728 x 90

الأمم المتحدة:إزالة قنابل الموصل تحتاج أکثر من 10 سنوات

-

  • 2/15/2018
الموصل -أرشيفية
الموصل -أرشيفية

قال خبير في نزع_الألغام تابع للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن القنابل غير المنفجرة ستظل منتشرة في مدينة الموصل_العراقية لعقد من الزمن مما يعرض للخطر مليون مدني أو أکثر يريدون العودة إلی موطنهم بعد انتهاء سيطرة تنظيم داعش علی المدينة والتي دامت 3 سنوات.
وقال بير لودهامر، وهو مدير برنامج لدی دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام، إن تدمير الموصل خلف ما يقدر بأحد عشر مليون طن من الحطام، وإن من المعتقد أن ثلثي المواد المتفجرة مدفونان تحت الرکام.
وأضاف في مؤتمر صحافي في جنيف "تشير تقديراتنا إلی أن تطهير غرب الموصل سيستغرق أکثر من عقد من الزمن. لن تسمح کثافة وتعقيد (المواد المتفجرة) بإتمام عملية التطهير هذه في غضون شهور أو حتی خلال سنوات".
وتابع يقول "نحن نری ذخائر أسقطت من الجو، قنابل تزن (الواحدة) 500 رطل تم إسقاطها، تخترق الأرض لمسافة 15 مترا أو أکثر. مجرد إخراج الواحدة منها يستغرق أياما وأحيانا أسابيع".
وفي العام الماضي، أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام 45 ألفا من المواد المتفجرة، و750 شحنة ناسفة بدائية الصنع في أرجاء العراق، بينها أکثر من 25 ألفا في غرب الموصل وحده. وتحتاج مناطق أخری مثل الفلوجة وسنجار إلی مزيد من الدعم لجهود نزع الألغام.
واکتشف العاملون في نزع الألغام الأسبوع الماضي مصنعا لتنظيم داعش لإنتاج الشحنات الناسفة البدائية تناثرت به کمية کبيرة من قذائف المورتر وقذائف المدفعية والقنابل اليدوية والصواريخ و250 ألفا من المکونات الإلکترونية.