728 x 90

دخول أول قافلة مساعدات الی الغوطة الشرقية قرب دمشق بعد التصعيد الأخير

-

  • 2/14/2018
الغوطة الشرقية
الغوطة الشرقية
دخلت قافلة للمساعدات الانسانية الی الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق الاربعاء هي الأولی منذ أشهر وتأتي بعد الغارات الدموية التي استهدفت المنطقة الأسبوع الماضي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة.
وأفاد مکتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا في تغريدة علی موقع تويتر "عبرت أول قافلة مشترکة بين وکالات الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري لهذا العام خطوط النزاع باتجاه النشابية في الغوطة الشرقية".
وتقل القافلة وهي الأولی التي تدخل المنطقة منذ آواخر تشرين الثاني/نوفمبر "مواد غذائية ومستلزمات صحية لـ7200 شخص" محاصرين.
وتعرضت الغوطة الشرقية منذ مطلع الاسبوع الماضي وعلی مدة خمسة أيام متواصلة لتصعيد في الغارات التي شنتها قوات النظام، ما تسبب بمقتل 250 مدنياً واصابة أکثر من 775 آخرين بجروح.
ويأتي ادخال قافلة المساعدات الی الغوطة الشرقية بعد دعوة الأمم المتحدة في السادس من الشهر الحالي الی "وقف فوري للاعمال العدائية لمدة شهر کامل" في جميع أنحاء سوريا، "للسماح بإيصال المساعدات والخدمات الانسانية، واجلاء الحالات الحرجة من المرضی والجرحی".
ولا يمکن للأمم المتحدة ادخال قوافل المساعدة الی الغوطة الشرقية من دون الحصول علی موافقة مسبقة من الحکومة السورية.
منذ العام 2013، فرضت قوات النظام حصاراً محکماً علی الغوطة الشرقية، التي تعد راهناً آخر معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق. ويزيد التصعيد الذي يتجدد بين الحين والآخر من معاناة نحو 400 ألف مدني يعيشون في المنطقة وسط نقص فادح في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.
وقال الممثل المقيم لأنشطة الأمم المتحدة في سوريا ومنسق الشؤون الإنسانية علي الزعتري في بيان الاثنين "نشهد اليوم إحدی أسوأ فترات القتال علی مدی سنين النزاع متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح کبير للسکان وتدمير للبنية التحتية المدنية بما فيها المرافق الطبية".
ويتواجد في سوريا وفق الامم المتحدة، أکثر من 13 مليون شخص بحاجة إلی المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية. ويعيش نحو 69 في المئة من السکان في فقر مدقع، ويحتاج الملايين إلی الغذاء والمياه النظيفة والمأوی وغيرها من الخدمات.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات