728 x 90

مسؤول إيراني: الأسد أطاع أوامرنا

-

  • 2/12/2018

قال عضو مجمع تشخيص النظام في إيران (علي آقا محمدي) إن بشار الأسد کان ينوي ترک منصب الرئاسة في بداية الثورة السورية لولا التدخل الإيراني.
ونقلت وکالة "مهر" للأنباء عن محمدي، قوله "بدايات التدخل الإيراني في سوريا کانت بعد زيارة قام بها أحد قادة النخبة في الحرس الثوري، اللواء حسين همداني، إلی دمشق، حيث وجد خلال تلک الزيارة أن بشار الأسد وصل إلی حالة يستعد فيها لمغادرة القصر، وهو علی قناعة تامة بضرورة رحيله عن المشهد السياسي في سوريا، بعد أن کانت قوات الفصائل تحاصر قصره".
وأضاف محمدي أن "اللواء همداني طالب بشار الأسد، البقاء في منصبه، وأثناه عن قراره مغادرة الرئاسة السورية، محاولا طمأنته بأن الوضع سيکون أفضل لصالحه، ولا داعي للقلق".
وکانت الخطة، بحسب ما يرويها آقا محمدي، أن يسمح الأسد بتوزيع 10 آلاف قطعة سلاح علی الشعب، وتنظيمهم، وعندها سيتم القضاء علی الخطر، وفقاً للوکالة الإيرانية. وقام اللّواء همداني بحشد ما يقارب 80 ألف عنصر سوري لدعم الأسد، وقامت عناصر من "حزب الله" بالدُّخول علی الخط، لتصبح قوات الأسد أقوی من السابق.
وکشفت وسائل إعلام إيرانية بعد مقتل همداني في سوريا أنه کان "مخطط تشکيل المليشيات الشيعية لدعم الأسد في سوريا".
وأقحمت إيران الميليشيا الأفغانية في سوريا عام 2013، ويقدر عدد عناصرها بأکثر من 25.000 عنصر، ويتوزعون علی أغلب المدن السورية، وأصبحت بعض المناطق والأحياء والمخيمات في ريف دمشق خاضعة تماماً لإدارة اللواء، وتم جلب العديد من عوائل عناصره من إيران، وجری توطينهم بريف دمشق ضمن مشروع استيطاني ممنهج يهدف إلی تغيير هوية العاصمة السورية دمشق.
وتشير الإحصائيات شبه الرسمية الإيرانية إلی مقتل حوالي 3000 عسکري إيراني منذ تدخل إيران لمساندة نظام بشار الأسد عام 2012، لکن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية کشف مع نهاية العام الماضي أن عدد قتلی الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في سوريا، بلغ أکثر من 10 آلاف شخص منذ التدخل الإيراني إلی جانب نظام بشار الأسد لقمع ثورة الشعب السوري