728 x 90

السلطة الفلسطينية والهند توقعان 4 اتفاقيات بقيمة 41 مليون دولار

-

  • 2/11/2018

رام الله – وقعت السلطة الفلسطينية والهند السبت أربع اتفاقيات بقيمة 35ر41 ميلون دولار أمريکي بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي.
وجرت مراسم توقيع الاتفاقيات في مدينة رام الله علی هامش زيارة مودي إلی الضفة الغربية، والتي تعد أول زيارة في التاريخ لرئيس الوزراء الهندي إلی الأراضي الفلسطينية.
وشملت الاتفاقيات تمويل الهند إقامة مستشفی متعدد الأغراض في بيت لحم وثلاث مدارس في جنين وطوباس وأبو ديس وتجهيز مطبعة ومرکز «تراثي» لتميکن المرأة الفلسطينية.
ووصف عباس، خلال مؤتمر صحافي مع مودي، زيارة الأخير إلی الأراضي الفلسطينية بأنها تاريخية وتؤکد «عمق العلاقات التاريخية المتينة» التي تربط الشعبين الفلسطيني والهندي.
وذکر عباس أنه بحث مع مودي «وجهات النظر فيما يتعلق بفرص تحقيق السلام، وإخراج العملية السياسية من مأزقها بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وانسداد الأفق السياسي بعد قرار الرئيس الأمريکي (دونالد ترامب) حول القدس واللاجئين».
وأکد علی «التمسک بالعمل السياسي والمفاوضات طريقا لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين علی حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية لتعيش کل من فلسطين وإسرائيل بسلام وأمن، علی أن تکون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية».
وقال «إننا لم نرفض المفاوضات يوما، وکنا وما زلنا علی الاستعداد لها، وإن تشکيل آلية متعددة الأطراف تنبثق عن دول متعددة، هي السبيل الأمثل لرعاية هذه المفاوضات».
وأضاف «نعول علی دور الهند کقوة دولية ذات مکانة ووزن کبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلک من تأثير علی الأمن والسلم العالميين».
وأعلن عباس منح رئيس الوزراء الهندي أعلی وسام في فلسطين، وهو القلادة الکبری لدولة فلسطين، مؤکدا الحرص علی «التعاون المشترک لتعزيز العلاقات في المجالات الأمنية، ومحاربة الإرهاب حيثما وجد».
من جانبه، قال مودي إن «الهند وفلسطين تحظيان بعلاقات تاريخية متينة صمدت أمام اختبار الزمن، ودعمنا القضية الفلسطينية أصبح محورا ثابتا في سياستنا الخارجية».
وأکد أن الهند «شريک منذ زمن طويل لفلسطين، وفخورة بمساعدة فلسطين في بناء مؤسسات الدولة ودعم المشاريع والموازنة الفلسطينية» وأن زيارته تسهم في دعم عجلة التنمية في فلسطين.
وأعلن رئيس الوزراء الهندي أنه «منذ هذا العام فصاعدا سنقوم برفع المشارکة في التبادل الشبابي بين البلدين من 50 شابا إلی 100 شاب، والهند متمسکة بمساندة مصالح الشعب الفلسطيني، وتتمنی إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة في أسرع وقت ممکن.
وأعرب عن أمله أن يتحقق السلام في المنطقة سريعا، وذلک من خلال الحوار والتفاهم «اللذين من شأنهما أن يقودا المنطقة للتعايش السلمي، فدائرة العنف وعبء التاريخ يمکن التغلب عليهما من خلال الدبلوماسية المکثفة».