728 x 90

واشنطن اغزمينر: تصور ايران دون آية الله لم يعد خارج نطاق التصور

-

  • 2/10/2018
«ايوان ساشا شيهان » مديرالدراسات العليا في العلاقات الدولية
«ايوان ساشا شيهان » مديرالدراسات العليا في العلاقات الدولية
کتب «ايوان ساشا شيهان » مديرالدراسات العليا في العلاقات الدولية والأمن الإنساني في جامعة «بالتيمور» مقالا بعنوان تصور «ايران دون آية الله لم يعد خارج نطاق التصور» حيث أدرجته واشنطن اغزمينر في عددها الصادريوم الجمعة 9 فبراير انه أشارإلی إنتفاضة إيران وکتب يقول: أفضل نقطة لنبدأ منها هي الاحتجاجات الواسعة النطاق ضد النظام التي بدأت في أواخر کانون الأول / ديسمبر وأوائل کانون الثاني / ينايروهزت النظام من الداخل.
وخلافا لمظاهرات عام 2009، کانت الأغلبية الساحقة من الذين شارکوا في انتفاضة 142 مدينة هم من الفقراء والمحرومين. وبناء علی تقديرات من النظام نفسه، 50 في المئة من المحتجين تتراوح أعمارهم بين 19 و 25 عاما و 25٪ بين 25 و 32 عاما ... منذ الأيام الأولی للانتفاضة، شعارات المتظاهرين - بما في ذلک شعارات مثل «الموت لروحاني» و «الموت لخامنئي» - أظهر لديهم موقف قوي في رفض هذا النظام. ويبين من شعار«ايها الاصلاحي و ايها الأصولي انتهت اللعبة وکفي زيفکما» وصول المواطنين إلی هذا المستوی من الوعي بانه لا يوجد اي فرق بين الأجنحة السياسية في إيران. الصراع الوحيد المهم الذي يجري حقا في إيران هو الصراع بين سلطة الشعب وسلطة النظام المسيطر علی المجتمع. ولم يتلق أحد هذه الرسالة أوضح من خامنئي الذي حذر في 9 کانون الثاني / يناير من أن هناک اتجاها سياسيا يسعی إلی إسقاط هذا النظام ... ولم يکن مفاجئا أن تعامل النظام مع الانتفاضة بعنف.
وقتل نحو 50 متظاهرا، وألقي القبض علی أکثر من 8000 شخص، وعذب العديد منهم أثناء الاعتقالات قبل إعدامهم. ولکن إيران التي لم يعد يحکمها آية الله، والتي لم يکن من الممکن تصورها قبل عام واحد، هي في نهاية المطاف آصبح ممکنا، وهذا هو الوقت المناسب لصانعي السياسات في واشنطن للتکيف مع واقعهم الجديد. وقد جعلت الانتفاضة المناهضة للحکومة التي لم تنته بعد إلی جعل النظام أکثر ضعفا وفي موقع دفاعي في الوقت الذي يحتفل فيه بالذکری السنوية التاسعة والثلاثين لتأسيسه. وإذا کان العالم يسير في الطريق الصحيح فليس هناک سبب أن يستطيع الاحتفال بالذکری السنوية الـ 40.