728 x 90

منظمة حظر الاسلحة تحقق في تقارير حول هجمات بأسلحة کيميائية في سوريا

-

  • 2/7/2018
منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية
منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية

أعلنت منظمة حظر الاسلحة الکيميائية الاربعاء أنها تحقق "في کل الادعاءات التي تتوافر فيها عناصر موثوقة" حول استخدام أسلحة کيميائية في سوريا وسط تقارير متزايدة عن حصول هجوم کيميائي نفذه النظام.
وقالت المنظمة في بيان إن بعثة تقصي حقائق تابعة لها مکلفة "توضيح الوقائع المحيطة بمزاعم عن استخدام مواد کيميائية سامة، تحقق في کل الادعاءات التي تتوافر فيها عناصر موثوقة"، معبرة عن "قلق عميق" حول هذه التقارير الجديدة.
وإثر المعارک الاخيرة في سوريا، تحدثت تقارير عن استخدام النظام أسلحة کيميائية وخصوصا في الغوطة الشرقية الخاضعة لفصائل المعارضة. وأثارت موجة العنف الاخيرة قلقا واسعا ترافق مع تهديدات بعمل عسکري من جانب الولايات المتحدة التي جددت اتهاماتها لدمشق باستخدام اسلحة محظورة.
وقال مدير عام منظمة حظر الاسلحة الکيميائية أحمد اوزمجو إن "أي استخدام لاسلحة کيميائية يشکل انتهاکا لاتفاقية الاسلحة الکيميائية والاعراف الدولية التي تحظر هذه الاسلحة".
وأضاف "ان المسؤولين عن استخدامها يجب ان يحاسبوا. وهذه الاسلحة المقيتة لا مکان لها في العالم اليوم".
وأعلنت فرنسا الاربعاء ان کل الدلائل تشير الی ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد يشن هجمات مستخدما الکلور"في الوقت الحاضر" في سوريا.
کما ان الولايات المتحدة اتهمت الاثنين روسيا بتأخير إدانة في مجلس الامن الدولي لتقارير حول استخدام غاز الکلور في هجمات بسوريا، ما أدی الی إصابات عديدة بينها أطفال في الايام الماضية.
وأعلنت السفيرة الاميرکية في الامم المتحدة نيکي هايلي الاثنين ان "هناک أدلة واضحة" علی استخدام الکلور في هذه الهجمات.
وکانت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الاسلحة الکيميائية شکلت في نيسان/ابريل 2014 وترسل تقاريرها الی لجنة مشترکة بين الامم المتحدة والمنظمة تعرف باسم "آلية التحقيق المشترکة".
وسعت الالية الی تحديد المسؤولين عن هجمات دامية لکن روسيا تعرقل تمديد مهمتها في مجلس الامن منذ تشرين الثاني/نوفمبر.
وخلص تحقيق سابق للالية المشترکة الی ان القوات السورية مسؤولة عن هجوم بغاز السارين في نيسان/ابريل 2016 في بلدة خان شيخون، ما ادی الی مقتل العشرات.
کما افاد التحقيق ان قوات بشار الاسد استخدمت الکلور في هجومين علی مناطق خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في عامي 2014 و2015. وأشارت ايضا الی استخدام تنظيم الدولة الاسلامية غاز الخردل في هجوم في العام 2015.