728 x 90

سراقب تحترق + صور

-

  • 2/3/2018

تواصل طائرات الاحتلال الروسي والتابعة للنظام استهداف مدينة سراقب في ريف إدلب لليوم السادس علی التوالي، ما تسبب بوقوع قتلی وجرحی في صفوف المدنيين، وخروج النقاط الطبية والأسواق عن العمل.
تعرض مدينة سراقب منذ ساعات ليل أمس (الجمعة) وحتی فجر (السبت) لقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا کـ(القنابل العنقودية والنابالم الحارق والصواريخ الارتجاجية)، مشيراً إلی أن المدينة بدت خالية من أهلها.
ونزح أکثر من 70 بالمئة من سکانها نزحوا هرباً من القصف، في غضون ذلک أطلق ناشطون سوريون وسم #سراقب #القيامة تضامنا مع المدينة التي قالوا إنها تحترق بفعل القصف الروسي وقصف النظام أمام أعين العالم دون أن يتدخل.
وأضاف الأشقر أن الأيام الماضية شهدت وقوع عدة مجازر في سراقب أدت لمقتل أطفال ونساء وخروج مستشفی (عدي) عن الخدمة بعد تعرضه للقصف من قبل قوات النظام بصاروخ شديد الانفجار.
وبعد أسبوع من استهداف مستشفی یسراقب، شنت الطائرات الروسية أمس 5 غارات جوية علی مستشفی (الشهيد حسن الأعرج) بريف حماة ما أدی إلی خروجه عن العمل.
من جانبها، نددت الأمم المتحدة بموجة الغارات الجوية التي تستهدف المراکز الطبية في المناطق المحررة بسوريا، وآخرها الهجوم علی مستشفی (عدي) بسراقب، والذي يخدم 50 ألف شخص.
وقال (بانوس مومسيس) منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالملف السوري "لقد أفزعتني الهجمات المستمرة علی مستشفيات ومنشآت طبية أخری في شمال غرب سوريا فيما يحرم مئات الآلاف من الناس من حقهم الأساسي في الصحة"، حسب رويترز.
وتقع مدينة سراقب علی بعد قرابة الـ15 کيلو من منطقة أبو الظهور التي تمکن نظام الأسد خلال الفترة الماضية من السيطرة عليها بعد قرابة الشهرين من المعارک التي خاضها بمساندة الميليشيات الأجنبية ضد الثوار، حيث تسببت المعارک بنزوح مئات الآلاف من المدنيين عن قراهم في ريفي حماة وإدلب نتيجة الغارات الروسية المکثفة.
في سياق متصل، استهدفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية مدينة جسر الشغور وبلدات الريف الغربي من معسکر جورين بسهل الغاب، کما شمل القصف المدفعي المتواصل منذ أيام بلدات وقری (أم الکراميل وتل علوش وتل فخار الواسطة وتل ممو وباجر ومريودة ومکحلة)، ما أدی لوقوع قتلی من المدنيين أمس.