728 x 90

فورين بوليسي: “الحشد الشعبي” ..الطابور الإيراني الخامس في العراق والغرب

-

  • 2/1/2018
الحرسي المجرم قاسم سلمياني رفقة عناصر من الحشد الشعبي في العراق
الحرسي المجرم قاسم سلمياني رفقة عناصر من الحشد الشعبي في العراق
يری ريز دوبن في مجلة “فورين بوليسي” أن الميليشيات الشيعية في العراق بدأت بعد نهاية تنظيم “الدولة” بالتحضير لدور سياسي مع قرب عقد الانتخابات البرلمانية في شهر أيار/مايو المقبل. وفي مقاله الذي نشرته مجلة “فورين بوليسي” أشار فيه للتحالف المفاجئ الذي عقده رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هذا الشهر مع هادي العامري، الموالي للنظام الایراني زعيم منظمیة بدر في ائتلاف کبير من الأحزاب والجماعات السياسية التي ستشارک في الانتخابات. وقال دوبن إن التحالف أثار ردة فعل سلبية داخل النظام السياسي العراقي. فالعبادي الذي تنظر إليه الحکومات الغربية بالوطني العراقي طالما تعامل مع العامري کعدو. وطالما تبادلا الاتهامات والشتائم حيث استهدف العبادي منظمة العامري بالنقد. ومع أن التحالف المقترح تم حله بعد يوم واحد إلا أنه أثار القلق في داخل الولايات المتحدة والحکومات الغربية التي طالما نظرت لفصائل مسلحة مثل بدر وتلک المنضوية تحت ما أطلق عليه الحشد الشعبي کطابور إيراني خامس کل همه زعزعة استقرار الحکومة المرکزية.
استراتيجية إيرانية
ونقل عن ريان کروکر، السفير الأمريکي السابق في بغداد: “کنت أميل للنظر إلی هذا من خلال عدسات ما أفترض أنها استراتيجية إيرانية کبيرة في المنطقة”، مضيفاً “تخلق وتوجد وتنظم وتدرب لاعبين من غير الدولة يتبعون توجيهاتک ومن يديرون البلد بشکل ظاهري”. ومع خفوت الحملة ضد تنظيم الدولة فقد أصبح موضوع الحشد الشعبي من القضايا المهمة التي تعبر عن مخاوف القوی الدُّولية من زيادة التوتر الطائفي والهيمنة الإيرانية في العراق ضد قوی متحصنة سياسيا وعسکريا في البلاد. وتم تشکيل الحشد الشعبي عام 2014 رداً علی دعوة المرجعية الدينية آية الله علي السيستاني لمواجهة تنظيم الدولة الذي سيطر علی الموصل ومعظم شمال العراق وتقدم مقاتلوه نحو بغداد وضم جماعات مسلحة مدعومة وممولة من إيران مثل منظمة بدر، إضافة لجماعات صغيرة اندفعت بدوافع دينية والدفاع عن العاصمة التي دعا إليها السيستاني.