728 x 90

رجوي تطالب بروکسل بالتحقيق في جرائم النظام الايراني ومحاکمة روحاني وخامنئي

-

  • 1/25/2018
السيدة مريم رجوي
السيدة مريم رجوي
تقربر عن علی صالح
هاجمت المعارضة الايرانية مريم رجوي، الرئيسة المُنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة في طهران، الإتّحاد الأوروبي متهمة بروکسل بالتقاعس والصمت إزاء القمع الوحشي الذي شنّه النظام الإيراني والاعتقالات الجماعية للآلاف من المحتجّين غير المسلحين، فضلًا عن تعذيب المحتجين المحتجزين حتّی الموت.
وقالت "رجوي" علی هامش زيارة رسمية لها الی الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورج، بفرنسا، اليوم الأربعاء، إنّ صمت بروکسل علی جرائم النظام الايراني ضد الايرانيين الممحتجين علی سياسات طهران، يخل کثيرًا بالإلتزامات والمبادئ الأساسية لأوروبا، من اجل حقوق الانسان.
وطالبت زعيمة المعارضة الايرانية، في ملاحظاتها، مجلس أوروبا والدول الأعضاء اعتماد تدابير فعّالة وقرارات مُلزمة؛ لإجبار السلطة الدينية في إيران علی الإفراج عن المحتجزين أثناء الاحتجاجات واحترام حرية التعبير، وانهاء القمع وإلغاء الحجاب الإلزامي ضدّ المرأة.
واضافت الرئيسة المُنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة في إيران، قائلة: "کفی 39 عامًا من سفک الدماء وأعمال القهر الوحشية، والتمييز ضدّ المرأة وإخضاعها والرّقابة"
وتابعت أنّ "المجتمع الدولي بصفة عامة وأوروبا علی وجه الخصوص يجب أن ينهيا صمتهما وعدم التحرک" مشددة علی أنّ "الإعراب عن القلق ليس کافيًا" وأنّ "عدم تحرک أوروبا يرسل إشارة خاطئة إلی الديکتاتورية الوحشية في إيران بأنّه بإمکانها أن تواصل جرائمها ضدّ الشعب الإيراني دون عقاب"
جاءت دعوة رجوي إلی المؤسسة الأوروبية في أعقاب انتفاضه شعبية بدأت في 28 ديسمبر 2017 وهزّت النظام الإيراني من أسسه.
وذکرت "رجوي" أنّ قوات الأمن الايرانية أطلقت النار علی عشرات المحتجّين واعتقلت 8000 شخص علی الأقلّ، خلال الاحتجاجات التي اندلعت منذ يوم 28سبتمبر
وقالت: کلّ يوم، يصلنا خبر سجين آخر قُتل تحت التعذيب، ولکن أتباع طهران يدّعون بسخافة أنّهم انتحروا أثناء وجودهم في الحجز".
وأضافت أن الإعتقالات الجماعية وتعذيب السجناء حتی الموت داخل المعتقلات، أمثلة واضحة علی الجريمة المرتکبة ضدّ الإنسانية.
ودعت "رجوي" إلی تشکيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في حالات وفاة واحتجاز واختفاء المحتجين الإيرانيين والأشخاص الذين قُتلوا في السجون منذ اندلاع الانتفاضة اواخر العام الماضي
وتابعت: يجب إجبار النظام الايراني علی السماح لوفد الاتحاد الاوروبي بزيارة السجون في إيران، والتحدّث إلی المحتجزين وأسرهم.، ووصفت الوضع في إيران "ببرميل بارود" وأکدت أن الاحتجاجات مستمرة في جميع أنحاء البلاد.
وأکدت رجوي أن "النظام محکوم عليه بالسقوط وأنّ الشعب الإيراني عازم علی مواصلة نضاله للإطاحة بالدکتاتورية الدينية وإقامة الحرية".
وحثّت مجلس أوروبا علی الوقوف مع الشعب الإيراني وإخضاع النظام للمساءلة بشأن إطلاق النار علی المحتجّين وتعذيبهم حتّی الموت".
وأکدت رجوي مجدّدا أنّ "الإنتفاضة الشعبية الإيرانية جعلت من الواضح و بشکل ملموس أن الفاشية الدينية الحاکمة في إيران خالية من الشرعية ومن أي مستقبل، مطالبة بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع النظام الإيراني.
کما طالبت الاتحاد الاوروبي بتوقيع جزاءات عقابية رادعة علي حکام إيران.