728 x 90

آلاف المواطنين في «اقليد» بمحافظة فارس يشيعون الشهيد ابراهيم رسولي المقتول برصاص قوات الحرس

-

  • 1/23/2018
وري الثری جثمان البطل «سيد ابراهيم رسولي» الابن البار لأهالي «اقليد» بمحافظة فارس يوم الأحد 21 يناير بمشارکة آلاف من أبناء المدينة. واستشهد ابراهيم رسولي الذي کان مشهورا لدی أهالي المدينة بالمروءة والخلق الطيب ومساعدة الفقراء يوم 18 يناير خلال مداهمة عناصر قوی الأمن الداخلي علی منزله. انه قام بالدفاع عن نفسه ببندقية صيد أمام هجوم عناصر قوی الأمن علی منزله. واثر هذا الاشتباک الذي استغرق 10 ساعات، فسقط هذا البطل الشجاع أخيرا اثر رصاص عناصر الحرس.
ولغرض لملمة وقع هذه الجريمة البشعة، وصف خسرو رزمجويي قائد قوی الأمن الداخلي في اقليد ، ابراهيم بأنه «شرير» ولفق قائمة من المخدرات وادعی کذبا بأنه تم العثور عليها في منزل ابراهيم رسولي وزعم انه انتحر (نادي المراسلين الشباب التابع لقوات الحرس 18 يناير 2018).
نظام ولاية الفقيه البغيض الذي يجد نفسه في دوامة من الغضب والکره من قبل الشعب الإيراني، يلجأ إلی توجيه اتهامات مفضوحة مثل «مهرب المخدرات» و«الموت انتحارا» و«تعاطي المخدرات» و... في محاولة يائسة للململة جرائمه. الأمر الذي لا يزيد الا مشاعر الغضب والکره لدی المواطنين المنتفضين في أرجاء إيران.
وشارک آلاف من أبناء مدينة اقليد في مراسيم دفن الشهيد ابراهيم رسولي وهم يهتفون «اليوم يوم عزاء وسيدنا المظلوم عند ربه اليوم»، معبرين عن غضبهم وکرهم لتخرصات النظام ضد هذا البطل الشعبي.
إن دماء أبناء إيران الأبطال تراق في مختلف نقاط البلاد علی أيدي قوات الحرس والمعذبين وتزيد من سعرة نيران الانتفاضة ضد الجلادين الحاکمين في إيران.
 
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
22 يناير (کانون الثاني) 2018

مختارات

احدث الأخبار والمقالات