728 x 90

تفاصيل وفاة 15 سورياً في لبنان

-

  • 1/20/2018
مأساة السوريين
مأساة السوريين
أعلنت السلطات اللبنانية أن 15 سورياً، بينهم ثلاثة أطفال، يبلغ أصغرهم عاماً واحداً، جميعهم لقوا حتفهم فجر الجمعة ليس قصفاً هذه المرة بل تجمداً، فالعاصفة الثلجية وتدني درجت الحرارة، أنهيا حياة هؤلاء خلال محاولتهم الدخول إلی الأراضي اللبنانية، عبر ممر تهريب في جبل الصَيري في البقاع الغربي.
وبعد معاينة الجثث تبين أن الضحايا هم من ضمن مجموعة مؤلفة من 30 شخصاً، وقد نجحت دورية تابعة للجيش اللبناني في إنقاذ ستة منهم، تم نقلهم إلی مستشفيات المنطقة، أما الضحايا فهم 7 إناث بينهن قاصرات وطفلة و5 ذکور بينهم الطفل ياسر ابن العام الواحد، ورجل مسن، وراعي المجموعة اي الدليل الذي يقودهم، والذي حاول أن يلتجأ من البرد في سيارة أحد اصحاب المنزل عند طرف البلدة، بعدما کسر زجاجها، فيما استقبل سکان أحد المنازل من الناجين امرأة حاملاً ورجلين احدهما خسر والده وزوجة اخيه في تلک المحنة.
وأکد مصدر عسکري أن وحدات الجيش والدفاع المدني تستمر في البحث عن نازحين آخرين عالقين بالثلوج، لإخلائهم وتقديم المعالجة الطبية لهم، في الظروف المناخية الصعبة حيث تقترب درجات الحرارة من الثامنة تحت الصفر.
وأشار المصدر الی أن الجيش اللبناني أوقف شخصين من التابعية السورية متورطين في محاولة التهريب بين لبنان وسوريا وأنه يشتبه بتقاديهم الأموال والعمل في عصابة تضم لبنانيين وسوريين وسيجري البحث عن مشتبه بهم آخرين لتوقيفهم.
من جانبه أعلن مصدر في الأمن العام اللبناني أن مجموعة من السوريين انطلقت من سوريا ما بين التاسعة والعاشرة ليلاً ووصلوا إلی أطراف بلدة الصويري قرابة الرابعة فجراً، في ذروة اشتداد العاصفة ما تسبب بهذه المآسات، في وقت لم يصل أي نداء استغاثة الی أي من الأجهزة الأمنية إلا بعد مرور وقت طويل علی محاصرتهم بالثلوج.
وناشد المصدر السوريين بالانتباه إلی عصابات التهريب التي تبتزهم بالأموال وتعرض حياتهم للخطر، مشيراً الی أن الأمن العام مدد مهلة تصحيح الأوضاع للنازحين المخالفين لمدة ثلاث أشهر إضافية وبالتالي بإمکانهم العبور عبر المعابر الشرعية للدولة اللبنانية.