728 x 90

"مأساة زينب" تهز وجدان باکستان

-

  • 1/12/2018
مأساة زينب تهز وجدان باكستان
مأساة زينب تهز وجدان باكستان

12/1/2018
تشهد مدينة کاسور الباکستانية احتجاجات عارمة علی اغتصاب زينب ومن ثم قتلها خنقا الأسبوع الماضي، حيث وجدت الشرطة جثتها الثلاثاء، في أحد صناديق القمامة، التي تبعد نحو ميل واحد عن منزلها في مدينة کاسور في إقليم البنجاب.
وقد أسفرت الاحتجاجات عن مقتل اثنين برصاص رجال الشرطة أثناء محاولتهم التصدي للمتظاهرين.
ويطالب المحتجون الحکومة بالتحرک الجدي من أجل القبض علی المتورطين في اغتصاب الطفلة وقتلها.
من جانبه أکد والد الطفلة أنه لن يدفن ابنته حتی تتحقق العدالة، مضيفا أن السکان باتوا يخشون السماح للأطفال بالخروج من المنازل.
وقد تم اختطاف زينب من أحد الأسواق المزدحمة، ويروي أقاربها أن الساعات المروعة الأخيرة في حياة زينب تکشفت علی النحو التالي: کانت الطفلة تقيم مع عمتها أثناء سفر والديها إلی المملکة العربية السعودية لأداء العمرة. ويقول الأقارب إنها غادرت المنزل يوم الخميس لحضور أحد دروس تلاوة القرآن، ولکنها لم تعد.
وقد انتشرت لقطات کاميرات المراقبة التي تبين زينب، وهي تسير مع أحد الأغراب عبر شبکة الإنترنت ومن خلال العديد من وسائل الإعلام الإخبارية الباکستانية.
ودشن ناشطون "هاشتاغ" عالميا للتضامن "مع زينب"، غرد به الآلاف من مختلف دول العالم، حزنا علی الفتاة التي اختطفت أثناء ذهابها إلی أحد دور تحفيظ القرآن الکريم.
وعلی الرغم من مناداة جماعات حقوقية بتشديد العقوبات علی مرتکبي جرائم العنف والاغتصاب ضد النساء، إلا أن المرأة في باکستان لا تزال عرضة لهذه الانتهاکات.
يذکر أن مدينة کاسور نفسها، أحدثت ضجة واسعة في آب/ أغسطس الماضي، حينما تم الکشف عن عصابة مکونة من 25 رجلا، وثقوا انتهاکات جنسية لأطفال بلغ عددهم 280 طفلا، وهددوا الأهالي بنشرها في حال أبلغوا الحکومة بالأمر.