728 x 90

المباغتة والذعر والتخبط لنظام الملالي والاعتراف بتوسع الانتفاضة العارمة

-

  • 12/31/2017
في رابع يوم للانتفاضة العارمة للشعب الإيراني لإسقاط نظام ولاية الفقيه البغيض، اضطر قادة ومسؤولو النظام إلی الاعتراف بغضب واشمئزاز المواطنين علی النظام وأبعاد هذه الانتفاضة.
وقال وزير الداخلية للملالي اليوم الأحد 31 ديسمبر: «ان الحوادث والوقائع التي حصلت خلال الأيام الماضية، أثارت القلق والأسف والانزعاج لدی شعبنا العزيز... وأن الأجواء المثارة... تمس أمن البلاد». والکل يعلم أن المقصود من «الشعب العزيز» و«البلاد» ليس إلا العصابات المجرمة والملالي الفاسدين و«أبناء الذوات» الفاسقين والمتطفلين الذين عاثوا في إيران علی مدی 39 عاما فسادا وأهلکوا الحرث والنسل.
الخوف واضح من الانتفاضة في کل عبارة من تصريح وزير الداخلية للملالي الذي قال: «اولئک الذين يخربون الأملاک العامة، ويثيرون الفوضی ويتصرفون بشکل مخالف للقانون وللمساس بأمن المواطنين، سيحاسبون علی أفعالهم ويدفعون الثمن». وأضاف: «اولئک الذين استغلوا سوءا الفضاء المجازي واستخدموه لسلب الأمن والاخلال في النظم العام والتجاوز علی القانون وتخريب الأملاک العامة، أثبتوا أن استخدام هذه الامکانية ليس إلا ذريعة».
بدورها کتبت وکالة أنباء مهر الحکوميه اليوم الأحد: تقف منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خلف أعمال الشغب والفوضی الأخيرة وتديرها».
علي أصغر ناصر وقت، مساعد الشؤون الأمنية في قائممقامية طهران هو الآخر قال اليوم: «اولئک القلائل ممن قاموا يوم أمس بسلب الراحة من المواطنين سيتم اعتقالهم بسرعة». وأضاف: هؤلاء القلائل! «تسببوا في رشق عناصر قوی الأمن بالحجارة وإلحاق الخسائر بعجلات قوی الأمن وتحطيم واجهات المصارف و...».
الخوف والتخبط واضح في داخل النظام من الانتفاضة الصارخة للشعب الإيراني أکثر من أي وقت آخر. ومازال خامنئي الولي الفقيه للنظام بقي صامتا في اليوم الرابع من الانتفاضة. کما ان رئيس النظام روحاني ألغی خطابه اليوم. وکانت صحيفة إيران التابعة لروحاني قد أعلنت صباح اليوم: «نظرا إلی الأحداث الأخيرة والمواجهات التي حصلت خلال الأيام الماضية في مختلف المدن، سيلقي رئيس الجمهورية بعد ساعات خطابا بشأن هذه الأحداث». ولکن بعد ساعتين أعلن أحد المتحدثين باسم روحاني: «لا برنامج خطابي لروحاني لروحاني اليوم أو الحضور في التلفزيون».
من ناحية أخری أعلن نظام الملالي تعطيل المدارس اليوم الأحد وغدا الاثنين في طهران والعديد من المدن بحجة «تلوث الهواء» خوفا من اتساع نطاق الانتفاضة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
31 ديسمبر (کانون الأول) 2017