728 x 90

في رابع أيام الانتفاضة الإيرانية.. خامنئي في مرمی الغضب

-

  • 12/31/2017
حشود إيرانية غاضبة تطالب بسقوط رموز نظام الملالي
حشود إيرانية غاضبة تطالب بسقوط رموز نظام الملالي

31/12/2017
تطورت شعارات الانتفاضة الإيرانية بأسرع مما توقع نظام ولاية الفقيه، وفي رابع أيام الحراک الشعبي غير المسبوق بات المرشد الإيراني علي خامنئي في مرمی الغضب، بعد أن أطلق المتظاهرون في غالبية المدن هتافات إسقاط النظام ومزقوا صوره.
واندلعت شارات الاحتجاجات في الشرق الإيراني للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وللتنديد بالفساد المستشري في البلد الغني بالنفط، والمنکوب بأطماع النفوذ التي تسيطر علی عقلية الملالي، بحسب قيادات المعارضة.
وخلال الأيام اللاحقة اتسعت رقعة الاحتجاجات علی نحو لافت وتبدلت الشعارات وبعد أن کانت تحمل مطالبات بسحب القوات الإيرانية من الساحات السورية والعراقية، ووقف دعم المليشيات الإرهابية في لبنان واليمن، أصبحت أکثر حدةً وغضبا نحو رموز النظام وعلی رأسهم خامنئي.
وأنزل محتجون إيرانيون، السبت، صورة الولي الفقيه خامنئي في ساحة آزادي (الحرية) في طهران وأقدموا علی تمزيقها، قبل أن تطلق قوات القمع الغاز المسيل للدموع؛ في محاولة منها لتفريق المحتجين، في مشهد تکرر في عدد من المدن الإيرانية الأخری.
وأمام تطور الشعارات أدرک نظام طهران أن لعبة إغراء المحتجين بالوعود لم تعد مجدية بحسب قادة المعارضة؛ فلجأ إلی أدوات القمع الأکثر وحشية باستخدام "شبيحة" في استنساخ للتجربة السورية، ليسقط 5 قتلی في ثالث أيام الاحتجاجات خلال مواجهات غرب البلاد.
ورأی مراقبون أن الإجراءات التي أقدمت عليها السلطات الإيرانية دليل ارتباک في أروقة الحکم وفي صفوف القيادات الأمنية.
وکانت مصادر قد أکدت لـ"بوابة العين الإخبارية" أن السلطات قطعت الاتصالات وخدمة الإنترنت عن مناطق واسعة في البلاد لمحاولة حصار الانتفاضة مع تمددها في غالبية المدن الإيرانية، کما أغلقت محطات مترو رئيسية في العاصمة طهران؛ لمنع تدفق الحشود إلی ميادين العاصمة.
وقال محمد محدثين رئيس لجنة شؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن الإيرانيين أدرکوا أن الحل هو إسقاط النظام الفاشي.
وأضاف أن انتفاضة الشعب الإيراني التي انطلقت من مدينة مشهد شمالي شرق إيران واتسع نطاقها في مدن شرقي البلاد وشمال شرق البلاد واجتاحت کل أرجاء إيران جاءت بعد أن طفح الکيل بالکادحين، ونفد صبرهم.