728 x 90

مجاهدي خلق في مواجهة نظام الملالي

-

  • 12/30/2017
الحوار المتمدن
28/12/2017

بقلم:فلاح هادي الجنابي
مرة أخری و بعد أن صارت الاوضاع و الظروف ملائمة و کل الامور مهيأة، بدأت الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق بالعمل في سائر أرجاء إيران و في العاصمة طهران بشکل خاص، وتتزامن نشاطاتها مع تزايد و تصاعد حدة الاحتجاجات الداخلية التي لم يعد بوسع نظام الملالي إنکارها بل وإعترف بها صاغرا من إنها قد بلغت حدودا و مستويات قياسية، الملفت للنظر فيها، إن الشعب الايراني الساخط علی هدا النظام الذي هو أساس و مصدر بلائه و معاناته، صار يثق في منظمة مجاهدي خلق تماما بعد أن رأی بأم عينيه صدق و واقعية کل ماقالته المنظمة عن هذا النظام و الی أين يقود الشعب.
اليوم ، وبعد کل تلک الجهود و المساعي المسمومة التي بذلها نظام الملالي ضد منظمة مجاهدي خلق من أجل وضع فاصلة بينها و بهن الشعب الايراني، وعلی الرغم من کل ذلک التشويه و التحريف الذي مورس بحقه و کل ذلک الکذب و الدجل و التمويه، فإن الشعب الايراني قد توضحت له الحقيقة تماما و صار يدرک بأن عدوه الکبير و الاساسي هو نظام الملالي وإن نصيره و حليفه الاساسي و المعبر الصادق عن همومه و آماله و طموحاته، کانت ولازالت و ستبقی منظمة مجاهدي خلق.
الثورة الايرانية التي کانت عبارة عن تلاحم نوعي مميز بين الشعب الايراني و بين منظمة مجاهدي و ساهمت بإسقاط النظام الملکي، فإن کل المؤشرات تدل علی إن هذا التلاحم النوعي قد عاد مرة أخری و إن شعار إسقاط النظام الذي رفعته المنظمة منذ سنوات طويلة قد صار الشعب الايراني يؤمن به بشکل قاطع من إنه الطريق الوحيد من أجل إيجاد حل لکافة مشاکله و معضلاته و وضع حد لمآسيه و معاناته، وهذه المرة فقد صارت هناک رؤية واضحة لعملية التغيير الجذرية في إيران والتي وضعت مبادئها الاساسية منظمة مجاهدي خلق وأعلنتها السيدة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية و قائدة الشعب الايراني للتغيير، ولاغرو من إن الشعب الايراني قد حزم و حسم أمره و بات مصمما علی إسقاط هذا النظام.
منظمة مجاهدي خلق قد صارت في المرحلة اللية في مواجهة نظام الملالي و هه في صدد إعادة نفس الملحمة الکبيرة التي أسقطت من خلالها النظام الملکي و إن مانراه و نشهده حاليا يشبه تماما ماکان يحدث في عام 1978، أي قبل الثورة بعام رغم إن کل المؤشرات تشير الی أن الاوضاع و التطورات قد تسير بصورة إستثنائية ومن الممکن أن تتغير الامور و يسقط النظام، فقد ضاق الشعب الايراني ذرعا بالنظام و کذلک شعوب المنطقة و العالم ولم يعد في الامکان تحمله أبدا ولابد من رحيله.