728 x 90

تيلرسون: سنواجه تهديدات إيران والاتفاق النووي «معيب»

-

  • 12/29/2017
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون
وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون

29/12/2017
قال وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون، إن الاتفاق النووي الإيراني الذي وصفه بـ "المعيب" إنه "لم يعد النقطة المحورية لسياسة واشنطن تجاه إيران"، مضيفا "نواجه الآن مجمل التهديدات الإيرانية".
وأکد تيلرسون في مقال نشرته صحيفة "نيويورک تايمز" الخميس، علی المضي قدما بسياسة واشنطن الجديدة لمواجهة توسع النظام الإيراني ودوره المخرب ودعمه الإرهاب في المنطقة وقال إن "جزءا من هذه الاستراتيجية تتضمن إعادة بناء التحالفات مع شرکائنا في الشرق الأوسط".
وأشار وزير الخارجية الأميرکي إلی تحرک واشنطن مع حلفائها العرب لمواجهة التمدد الإيراني قائلا: "في تشرين الثاني/نوفمبر ساعدنا علی إعادة إقامة العلاقات الدبلوماسية بين العراق والسعودية".
وأضاف: "سنواصل العمل مع حلفائنا ومع الکونغرس لاستکشاف الخيارات لمعالجة أوجه القصور العديدة في الاتفاق النووي، في الوقت الذي نبذل فيه جهودا متشابهة لمعاقبة إيران علی انتهاکاتها لالتزامات حول الصواريخ الباليستية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة".
يأتي هذا بينما اتهم 24 عضوا بمجلسي النواب والشيوخ في الکونغرس الأميرکي، إيران ليس بانتهاک "روح" الاتفاق النووي فحسب، بل بانتهاک ما لا يقل عن ثمانية بنود من مضمون الاتفاق، وذلک خلال رسالة وجهوها إلی وزير الخارجية ريکس تيلرسون، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، ومدير وکالة المخابرات المرکزية الأميرکية "سي آي إي" مايک بومبيو.
وجاء في الرسالة أن "الرئيس ترمب أعلن بشکل مناسب في 13 أکتوبر/تشرين الأول 2017 أنه لن يصادق علی التزام إيران بالاتفاق"، وأنه "منذ تنفيذ خطة العمل المشترکة الأولی في 16 يناير 2016، لم ينتهک النظام الإيراني "روح" الاتفاق فحسب، وإنما أيضا "مضمون" الاتفاق، وعلی جهات عديدة".
وضمن استراتيجية واشنطن الجديدة حيال طهران، تضمنت ميزانية الدفاع الأميرکية الجديدة للعام 2018، والتي تحدد ميزانية البلاد للإنفاق علی السياسات الدفاعية، بنودا لرصد کافة أنشطة إيران المزعزعة للأمن والاستقرار، سواء الصاروخية أو تدخلها العسکري في سوريا والعراق ودول المنطقة ودعمها للإرهاب والجماعات المتطرفة.
وکانت لمهلة الشهرين التي منحها للکونغرس لمراجعة الاتفاق النووي الإيراني قد انتهت في منتصف ديسمبر الجاري، ومن المرجح أن تتم إعادته إلی البيت الأبيض إذا ما لم يصدر الکونغرس أي تشريع جديد حول إيران، وعندها سيکون القرار بيد الرئيس الأميرکي دونالد ترمب حتی موعد مناقشة الجولة المقبلة من الإعفاءات من العقوبات بحق في 13 يناير/کانون الثاني المقبل.