728 x 90

رجوي: نظام الملالي أخطر من داعش وإسقاطه حتمي وفي متناول اليد

-

  • 12/18/2017
مريم رجوي
مريم رجوي
الرياض
17/12/2017

أکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مؤتمر "الوضع المحتقن في إيران، نظام الملالي محاصر بالأزمات والتدخل في سائر الدول" بباريس السبت، أنه اذا کانت محاربة داعش أمراً ضرورياً، فان مواجهة نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس الثوري ومجموعات الميلشيات العميلة لها أخطر من داعش مئة مرة، أمر ضروري بأضعاف في الوقت الحاضر. واصفة اعتراف المجتمع الدولي بخطورة قوات الحرس بالخطوة الايجابية رغم مجيئها متأخراً، وقالت: "هذه المواقف ليست کافية قياساً علی الأضرار التي تخلفها هذه القوة العابثة والمخربة. کما أن شعوب المنطقة قد دفعت ثمناً باهظاً جراء سياسة المداهنة التي انتهجتها الدول الغربية لسنوات مع هذا النظام". مشيرة إلی أن إسقاط هذا النظام حتمي وفي متناول اليد. وهذا هو الحل الوحيد لکل المشکلات والمعضلات للمنطقة والعالم.
وشمل المؤتمر الذي افتتحت أعماله من قبل عمدة الدائرة الثانية لبلدية باريس جاک بوتو، علی ثلاث منصات. المنصة الأولی للشخصيات الأوروبية، والمنصة الثانية من الدول العربية والإسلامية والمنصة الثالثة هي للشخصات الأميرکية.
وقالت رجوي: "لو لم تکن ولاية الفقيه مکروهة ومبغوضة داخل إيران إلی هذا الحد، لما کانت تحتاج إلی قوات الحرس وقوة القدس وإلی مجموعات من الميليشيات المحترفة بالقتل والفساد في المنطقة. ولو لم تکن ولاية الفقيه فاقدة الثبات، لما کانت تقحم نفسها بشکل استنزافي في حروب المنطقة".
لقد أکد خامنئي وقادة قوات الحرس أکثر من مرة أنهم إذا لم يقاتلوا في سورية والعراق، فعليهم أن يضعوا جيوش دفاعهم في طهران وهمدان وأصفهان. فهم يخافون من مواجهة الشعب الإيراني، رغم کل أعمال القمع والاعتقال والکبت التي يفرضونها علی المجتمع. إن خوفهم من إرادة الشعب الإيراني من أجل التغيير، وأن هذه الإرادة ازدهرت في المقاومة المنظمة.
ولفتت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة إلی أن الملالي هم واهنون أکثر من أي وقت آخر، ودعت الدول الغربية إلی اتخاذ الخطوات التالية:
• إعلان قوات الحرس کقوة إرهابية ومنع وصول هذه القوة الفاسدة وکل النظام إلی المنظومة المصرفية العالمية.
• طرد قوات الحرس والميليشيات الموالية لها من سورية والعراق ودول أخری في المنطقة ومنع نقل المقاتلين والأسلحة من قبلهم إلی هذه الدول.
• طرد عملاء قوة القدس الإرهابية وکذلک وزارة المخابرات من الدول الأوروبية وأميرکا.
• اشتراط العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الاستبداد المتستر بالدين مع وقف التعذيب والإعدام في إيران.
• بشأن جرائم نظام ولاية الفقيه، لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام1988، الطلب من مجلس الأمن الدولي وضع ترتيبات لتشکيل محکمة خاصة أو إحالة الملف إلی محکمة الجنايات الدولية لمحاکمة قادة النظام.
• دعم طلب تقديم الحکومة العراقية تعويضات لمجاهدي خلق وجيش التحرير الوطني عن أموالهم وأجهزتهم وأسلحتهم ومعسکراتهم التي صادرتها.
• الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باعتباره البديل الديموقراطي لنظام الإرهاب الحاکم باسم الدين في إيران وهو أمر ضروري لإيقاف سياسة المداهنة الکارثية التي کانت تنتهجها أميرکا وأوروبا في السنوات الماضية وتعويض تلک الخسائر.