728 x 90

المؤتمر الدولي في باريس "إيران.. أزمات في الداخل وتدخل في الخارج"

-

  • 12/17/2017
الإيرانية مريم رجوى رئيسة منظمة مجاهدي خلق
الإيرانية مريم رجوى رئيسة منظمة مجاهدي خلق
خاص بغداد بوست: هلال العبيدي / باريس

في أجواء احتفالية غاضبة وتحت شعار "ايران : أزمات في الداخل وتدخل في الخارج" عقد في هذا اليوم السادس عشر من کانون الاول 2017 في العاصمة الفرنسية باريس مؤتمرا دوليا بمبادرة من لجنة اصدقاء ايران الديمقراطية.

وقد شهد هذا المؤتمر حضورا استثنائيا من عدة شخصيات رسمية أوربية وأميرکية وعربية وممثلين من برلمان الاتحاد الاوربي والبرلمان الفرنسي اضافة الی عدة شخصيات شعبية وناشطين من المعارضة السورية والعراقية حيث بدأ المؤتمر اعماله بمعزوفات موسيقية کلاسيکية تخليدا لذکری شهداء اکثر من ثلاثين الف شخص من المعارضين لنظام الملالي والذين اعدمهم النظام في ايران خلال عام 1988 وفي الوقت الذي تطالب فيه عدة جهات دولية وقانونية بإجراء التحقيقات الاصولية حول جرائم هذا النظام الدموي الذي اذاق الشعوب الايرانية ومنذ تأسيسه ولأکثر من ثلاثين عاما الويلات من خلال الحروب والتدخلات الخارجية في شؤون الدول المجاورة والتي اهلکت الاقتصاد الايراني وجعلت الشعوب الايرانية تعاني من الفقر والجوع والذلّ والهوان تحت نظام يريد ان يصدّر "ثورته الإسلامية" الی دول الجوار والمنطقة في تحدي صارخ لميثاق الامم المتحدة وجميع الاتفاقيات الدولية التي اوجبت احترام السيادة لدولية وحقّ الشعوب في تقرير مصيرها.

وقد بدأت السيد مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية کلمتها المرتجلة بشکر جميع الحاضرين من امريکا وأوربا وکندا اضافة الی ضيوفها من العالم العربي وأکدت خلال کلمتها علی امکانية القضاء علی نظام الملالي من خلال مواجهته المرتقبة مع جميع حرکات التحرر في العالم وشرحت معاناة الشعوب الايرانية وخصوصا الاقتصادية والقمعية في الداخل اضافة الی مشاکله الخارجية التي يعاني منها بسبب تدخله الغير شرعي في شؤون دول المنطقة وخصوصا في سوريا ولبنان والعراق واليمن وقد اتی خطابها ملهما وحماسيا للکثير من الحضور من الجالية الايرانية والعربية والأوربية التي طالبت من خلال الهتاف المدوي بإسقاط نظام الملالي من خلال التدخل الدولي بإجراء انتخابات شرعية تنهي سيطرة هذا النظام علی مقدرات ايران .

ثم توالت کلمات بقية الشخصيات الاوربية والأمريکية حيث افتتح السيد جاک بوتو عمدة الدائرة الثانية في باريس والتي جری فيها المؤتمر المنصة الاولی للمؤتمر وتکلمت خلاله شخصيات اوربية وفرنسية من امثال السيد ورجر غودسيف و السيد ماثيو أفورد وهما نائبان في مجلس العموم البريطاني ومن ثم تکلمت السيدة راما ياد وزيرة حقوق الانسان الفرنسية السابقة والسيد ميخائيل کامينسکي عضو البرلمان البولندي وقد اکدّوا جميعهم علی حق الشعوب الايرانية في تقرير مصيرهم والتخلص من نظام حکم الملالي ومن ثم تکلم في المنصة الثانية السادة احمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري السابق والسيد جورج صبرا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض الذي قارن جرائم النظام الوحشية في الداخل الايراني بجرائمه في الخارج وخصوصا في سوريا واليمن والعراق و تحدث ايضا السيد بسام العموش سفير الاردن السابق في ايران والسيد رياض ياسين سفير اليمن في فرنسا.

وتحدث في المنصة الثالثة شخصيات امريکية وکندية حيث اکد السفير لينکولن بلومفيد المساعد السابق لوزير الخارجية الامريکي علی جرائم نظام الملالي وتلاه السيد جيمس کانوي القائد الاسبق لقوات المشاة البحرية الامريکية وتحدث ايضا السيد جون بيرد وزير الخارجية الکندي السابق, وقد اکدوا جميعهم دعمهم لقضايا الشعوب الايرانية وحقها في تقرير مصيرها والتخلص من نظام الملالي الذي اوقعها في مشاکل وحروب کانت هي في غنی عنها.

وفي الختام دعت السيدة مريم رجوي الی تقديم ملف جرائم نظام ولاية الفقيه الی محکمة الجرائم الدولية في لاهاي والطلب من الامم المتحدة بمتابعة ملف هذه الجرائم واحالة رموز النظام الحاکم في ايران الی محاکمة دولية عادلة.

طرد عملاء قوة القدس الارهابية وکذلک وزارة المخابرات الايرانية من الدول الاوربية وامريکا.

الاعتراف بالمجلس الوطني للمقامة الايرانية کبديل شرعي وممثلا للشعوب الايرانية.