728 x 90

في جلسة استماع مجلس الشيوخ الأمريکي .. السفير الأمريکي السابق في العراق يحذر من تهديد النظام الإيراني في المنطقة

-

  • 12/15/2017
السفير الأمريكي السابق في العراق« جيمس جيفري»
السفير الأمريكي السابق في العراق« جيمس جيفري»

حذر السفير الأمريکي السابق في العراق« جيمس جيفري» من التهديدات الموجهة إلی النظام الإيراني في المنطقة يوم الخميس 14 ديسمبر في جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريکي داعيا إلی معالجة التهديد وقال: اننا نواجه تهديدين . وبرأيي ولعدة أسباب يشکل النظام الإيراني تهديدا أکبر بين هذين التهديدين. وأعتقد أن الحکومة وافقت علی هذه النظرية في بيان 13 أکتوبر. ويعود جزء من سبب ذلک إلی أن التهديد الأکبرالذي استرعی انتباهنا إليه من ميليشيات «داعش» کان في هذه اللحظة علی الأقل مهزوما. ولکن السبب الثاني هو أن هناک علاقة حقيقية بين أنشطة النظام الإيراني والتطرف الإسلامي السني. عندما غادرت العراق في يونيو 2012 العصابة التي أصبحت لاحقا داعش اي القاعدة في العراق کانت أکثر بقليل من عصابة إرهابية في الموصل. وبعد عامين، سيطر علی ثلث سوريا والعراق وهذا يعني السيطرة علی 9ملايين شخص مع جيش قوامه 35 ألف مقاتل. ليس فقط بسبب مشاکل الحکومة المرکزية، ولکن أيضا بسبب الأشکال السيئة للسلطة في العراق عبر الامتثال لقرارات النظام الإيراني وقرارات أولئک الذين يعملون لصالح إيران وتحت رعاية إيران، أي المالکي، في العراق والأسد في سوريا، حيث ازدادت وتفاقمت.
وأضاف: بين بغداد ودمشق هناک ما بين 20 إلی 25 مليونا من العرب السنة. وفي الوقت الحالي انهم ليسوا تحت حکم الزعماء العرب السنة. انهم يعيشون تحت حکم أولئک الذين يستلمون أوامرهم من النظام الإيراني مثلا في سوريا او بشأن العراق قد يکونون أو لايکونون تحت سيطرة النظام الإيراني.وإذا لم يکن هؤلاء الأشخاص مدعومين بالمنظومة الدولية ، فإنهم سيعودون مرة أخری إلی القوات الإرهابية، وسنواجه نفس المشاکل مرة أخری.
إن النظام في إيران ليس تحديا مألوفا مثل صدام حسين، بل انه يتدخل في دول أخری ويستغل عدم أهلية السلطة والمحافظات التي تعاني من مشاکل والمناطق التي لا تتمتع بالسيادة والجماعات الإرهابية ، أو يجعلها ذريعة بيدها وهذا الأمر يتطلب ردا شاملا في عموم المنطقة، من قبلنا ومن قبل حلفائنا...
سوريا والعراق، ووجودنا في هذه المناطق مهم جدا. هذه هي الخطوط الأمامية للتصدي للنظام الإيراني. في الماضي، لم نرد بطريقة تمنع النظام الإيراني من متابعتنا، لأننا لم نتخذ أي عمل انتقامي في إيران.