728 x 90

منظمة أممية تطالب للمرة الثانية خلال أسبوع بإجلاء المرضی عن الغوطة

-

  • 12/7/2017

7/12/2017
جددت "منظمة الصحة العالمية" (الأربعاء) ندائها لإجلاء نحو 500 مريض من الغوطة الشرقية، بينما لا يسمح لهم نظام الأسد بالخروج، وذلک بعد أيام من تقرير مشابه لمنظمة الطفولة العالمية (اليونيسف) أکدت فيه أن أکثر من 11 % من أطفال الغوطة يعانون من سوء تغذية حاد، وسط تجاهل دولي لنداءات المنظمات الحقوقية ومأساة المحاصرين.
وقالت (إليزابيث هوف)، ممثلة المنظمة في سوريا إن معدلات سوء التغذية في المنطقة المحاصرة، والتي تقع علی بعد 45 دقيقة بالسيارة عن دمشق، "بلغت أعلی مستويات تشهدها سوريا منذ بدء الثورة"، وفقاً لوريترز.
من جانبه، قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (يان إيجلاند)، إن مريضين لقيا حتفهما هذا الأسبوع وهما ينتظران الإجلاء فضلا عن وفاة تسعة الأسبوع الماضي، منوهاً إلی أن بعض طلبات إجلاء الحالات الطارئة للمحاصرين قدمت في سبتمبر وأخری في أکتوبر والبعض الآخر في نوفمبر الماضي، ولم يتلقوا رد من حکومة الأسد.
ويأتي بيان المنظمة الحقوقية الدولية، بعد أسبوع من دعوة الأمم المتحدة القوی العالمية للمساعدة في ترتيب الإجلاء قائلة، وأن الغوطة الشرقية أصبحت تمثل "حالة طوارئ إنسانية". حيث تؤکد المنظمة أن بعض جرحی الحرب ضمن القائمة، وأن أکثر من 400 من أقاربهم يسعون لمرافقة المرضی وعددهم 480 للعلاج في مستشفيات دمشق.
وکانت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة قد اکدت نهاية شهر تشرين الثاني الماضي، أن الغوطة الشرقية سجلت أعلی نسبة سوء تغذية بين الأطفال منذ بدء الثورة في سوريا عام 2011، حيث أجرت دراسة في الغوطة المحاصرة في تشرين الثاني، تبين أن نسبة الأطفال ما دون سنّ الخامسة والذين يعانون من سوء التغذية الحاد بلغت 11,9 في المئةـ وهي أعلی نسبة سُجّلت في سوريا علی الإطلاق منذ بداية الثورة.
وقالت المنظمة إن "أکثر من ثلث الأطفال الذين شملتهم الدراسة يعانون من التقزّم، مما يزيد من خطر تأخّر نموّهم وتعرّضهم للمرض وللموت"، مضيفة "يعاني الأطفال الصغار جدّاً من أعلی معدلات سوء التغذية الحادّ"، وأشارت إلی أن الأمهات "توقّفن جزئيّاً أو کليّاً عن إرضاع الأطفال بصورة طبيعية بسبب معاناتهنّ من سوء التغذية أو العنف المستمر".