728 x 90

المنطقة العربية تتحرر من نفوذ الملالي

-

  • 12/5/2017
د. سفيان عباس التكريتي
د. سفيان عباس التكريتي

العرب اليوم
4/12/2017
بقلم: د. سفيان عباس التکريتي
أوضح د. سفيان عباس التکريتي أن عدة دول عربية تحتلها إيران ومليشياتها منذ سنوات دون أن يلتفت إليها المجتمع الدولي ولا الخطاب العربي الرسمي إلا بعد وقت متأخر، فالمليشيات الإيرانية هيمنت علی مصدر القرار اللبناني والسوري والعراقي.حيث قال: "النظام يزعزع الأمن والاستقرار من الخليج العربي شرقاً إلی شمال أفريقيا غرباً تحت خيمة الغطاء الواهم "المشروع الطائفي لبناء الإمبراطورية الرجعية المتخلفة في ظل عباءته" وتتمحور حقيقته في السيطرة علی خيرات هذه الدول ومن ثم سرقتها بهذه الحجة الحمقاء". وأضاف، السحر انقلب علی الساحر فلقد بددت ثروات الشعب الإيراني علی تلک النزوات الطائشة حتی أوصل مستويات الفقر إلی الحدود المرعبة، بعد أن أعدم عشرات الآلاف من المعارضين لسياسته القمعية ومن ضمنهم إعدام ثلاثين ألف معارض سياسي من أعضاء مجاهدي خلق دون محاکمات عام 1988. مشيراً إلی أن المعادلة تغيرت علی إثر المتغيرات في الاستراتيجية الأميرکية والغربية والعربية بعامة مما جعل نظام الملالي يعد أيامه الأخيرة، فقد تحررت صنعاء من قبضة المليشيات الإيرانية، وانتشرت القوات الأميرکية علی الأراضي العراق والسورية، وقصفت المواقع الإيرانية داخل سورية، إضافة إلی إهمال الدور الإيراني للحلول المقترحة من الأمم المتحدة لحل الازمة السورية بفضل الضغوط الأميرکية والغربية ومواقف دول الخليج العربي الشجاعة وعلی رأسها المملکة التي وقفت بحزم ضد استهتار النظام الايراني في مقدرات الأمة العربية من خلال مليشياته الإرهابية التي سلحها ومولها من قوت الشعب الإيراني المحروم الذي يعاني الأمرين جراء حکم دعاة الهلوسة والخرافات. ويظن الدجالون في قم أنهم بمنأی عن المحاسبة القضائية أمام القضاء الجنائي الدولي علی هذه الجرائم بحق الإنسانية، فمجلس الشيوخ الأميرکي يناقش مجزرة عام 1988 في إيران تزامناً مع تحرير العاصمة صنعاء، وغداً سوف تثار مجازر العنف الطائفي من قبل العراقيين للأعوام 2005 2008 والذي راح ضحيتها أکثر من مليون ونصف سني. وهکذا الحال مع المعارضة السورية الباسلة التي ستطرق أبواب القضاء الجنائي الدولي لمحاکمة أزلام النظام المتخلف في طهران کما تفعل الآن المقاومة الايرانية من أجل محاکمة النظام علی جرائمه بحق الشعب الإيراني. مؤکداً أن المنطقة العربية تتحرر من قبضة المليشيات الإيرانية الدموية والإرهابية التي ستخضع مرغمة إلی المحاکمات الدولية.