728 x 90

بقاء نظام ولاية الفقيه مرهون بتوسيع رقعة الإرهاب والحروب في الدول الأخری

-

  • 12/5/2017
رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية د. سنابرق زاهدي
رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية د. سنابرق زاهدي
الکون نيوز
4/12/2017

في تصريح صحفي، قال رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية د. سنابرق زاهدي إن سياسة النظام الإيراني وقاسم سليماني وخامنئي هي البقاء في سوريا. و لهذا السبب نری آن محمد علي جعفري قائد قوات الحرس يقول إن قوات الحرس لن تترک سوريا حتی القضاء علی جميع من وصفهم ب«الإرهابيين»، ويقصد به جميع إبناء الشعب السوري.
وأضاف السيد زاهدي: داعش والنظام الإيراني هما متفقان من حيث العقيدة والسياسة والستراتيجية وحتی التکتيک وأن داعش هو صنيع النظام الإيراني في العراق وسوريا من حيث الوجود وأن النظام الإيراني ضالع حتی في تشکيل النواة الأساسية لتنظيم داعش. لأن الحقائق تقول أن النواة الأولية لتنظيم داعش کانت من السجناء المتطرفين الذين أطلق سراحهم نوري المالکي من سجن أبوغريب في العراق وبشار الأسد من سجون سوريا. ويعرف القاصي والداني أن المالکي وبشار الأسد کانا ولايزالان يعملان بالتنسيق التام مع نظام ولاية الفقيه آو بالأحری تحت إمرة قاسم سليماني وقوات القدس الإرهابية.
کما أن الستراتيجية نظام ولاية الفقيه هي إقامة ما يسمّونه «الحکومة الإسلامية»، ومغزی هذا الحکم لا يختلف في الأساس عن «الدولة الإسلامية» التي يدعو إليها داعش في الخطوط العريضة وفي النظرية والممارسة.
وأکد زاهدي: لا فرق بين ممارسات الحشد الشعبي في العراق وحزب الشيطان في لبنان والحوثيين في اليمن مع ممارسات داعش. لأن نظام الملالي قائم من الأساس علی القمع والحروب وتصدير الأزمات والقتل إلی الدول الأخری.
واختتم رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بالقول: هناک معرکة واسعة قائمة منذ زهاء أربعة عقود بين نظام الملالي والشعب الإيراني. والنظام يريد نقل هذه المعرکة إلی الدول الأخری. وهذا الواقع يقوله خامنئي وقاسم سليماني وقادة الحرس وقادة النظام بملء فمهمم. إنهم يقولون إننا اذا لا نحارب في حلب وفي صنعاء وفي بغداد فعلينا أن نقاتل في إصفهان وطهران وکرمانشاه. وهذا يعني أنهم يريدون أن يأخذوا ثمن بقائهم في الحکم علی حساب شعوب المنطقة ومن دماء الشعوب الأخری. لذلک تعاني کل البلدان العربية من جود هذا النظام ومن أعماله للقتل والإرهاب. وعلی هذه الدول أن تدرج قوات الحرس وقوة القدس في قوائمها للإرهاب وتسخير کل جهدها لطرد هذه القوات من الدول التي تضررت منها. مع أننا نقول للجميع لا يمکن أن نری خلاصا للشعوب العربية والإسلامية وللبلدان العربية من مأساة الإرهاب والحروب الطائفية إلا بإسقاط نظام الإرهاب الحاکم في إيران باسم الدين. وهذا الهدف لن يتحقق إلا من خلال تضافر الجهود والتعاون مع أبناء الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.