728 x 90

صراع الأجنحة بإيران.. رئيس القضاء يتهم نجاد بالخيانة

-

  • 12/4/2017
لاريجاني ونجاد
لاريجاني ونجاد


4/12/2017
بلغ تصاعد الصراع بين الأجنحة الحاکمة في إيران أخيرا حد التخوين، حيث اتهم رئيیس السلطة القضائية، صادق لاريجاني، الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد بـ "الخيانة العظمی"، لانتقاده القضاء واتهامه رئسيه بالفساد ونهب المال العام.
وقال لاريجاني إن الرئيس السابق لإيران "استل سيفه ضد النظام وأطلق خلال دقائق50 کذبة ضد القضاء"، في إشارة إلی رسالة وجهها أحمدي نجاد لـ المرشد الايراني ، علي خامنئي، اتهم فيها السلطة القضائية وکل عائلة لاريجاني باستخدام سلطتهم في القمع والنهب والاختلاس، علی حد تعبيره.
ووفقا لوکالة الأنباء الإيرانية "إيرنا"، فقد اعتبر آية الله صادق لاريجاني في تصريحاته، الأحد، أحمدي نجاد بأنه يسير علی خطی الأعداء خارج وداخل البلاد، وبات يطعن النظام بخنجر من الخلف".
واعتبر رئيس السلطة القضائية أن "هؤلاء الناس لا يدرکون أن هذه الأعمال هي خيانة للجمهورية الإسلامية وقيم الثورة"، بحسب تعبيره.
من جهته، اتهم أحمدي نجاد، السلطة القضائية "بانتهاک الدستور" و"ممارسة الديکتاتورية"، کما اتهم ابنة لاريجاني بالتجسس لصالح الغرب، وذلک خلال خطابات أمام أنصاره وفي فيديوهات مسجلة نشرت عبر موقعه الرسمي.
کما نشر کل من بقائي وأحمدي نجاد ونائبه السابق إسفنديار رحيم مشائي، کلمات ضمن مقاطع الفيدئو هاجموا فيها لاريجاني ووصفوا القضاء الإيراني بـ"الظالم" و"المنحرف".
وتتصاعد الصراعات وتبادل الاتهامات ليس بين الإصلاحيين والمتشددين فحسب، بل بين أجنحة التيار الحاکم نفسه أيضا حول قضايا الفساد واستغلال السلطة والإقصاء عن السلطة، إلی درجة أن مجموعة من جماعات الضغط المتشددة المقربة من المرشد هاجموا قبل أسبوعين، مسؤولي حکومة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، المعتکفين في مزار ديني بالعاصمة طهران، کطريقة احتجاج علی محاکمتهم بتهم فساد.
ويقول مقربو أحمدي نجاد إن القضاء يمهد لفرض الحظر عليه کما هو الحال بالنسبة للرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، أو فرض الإقامة الجبرية کما هو حال زعيمي الحرکة الخضراء.
وکان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي مطهري، طالب بمحاکمة الرئيس السابق علنًا لـ"کشف الحقائق ويتبين ما عليه وما له أمام الشعب"، علی حد تعبيره.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات