728 x 90

فوربس: بيع أعضاء أجنة ولجوء للقبور.. تقرير مرعب عن إيران ونظامها

-

  • 12/1/2017

1/12/2017

منذ الأيام الأولی في عهد النظام الإيراني، ازداد الضغط الاقتصادي علی الشعب، خاصة الفئات الأکثر ضعفا، فکانت النتيجة، بحسب کاتب إيراني، انتشار ظاهرة بيع الکلی والأعضاء البشرية، فيما عجت الشوارع بالمتسولين واحتضنت القبور السکان الأحياء.
ويقول الناشط والکاتب حشمت علاوي في مقال له في موقع فوربس الشرق الأوسط إن الإيرانيين في الطبقات الدنيا هم الذين تلقوا تبعات الضغط الاقتصادي الناجم عن سياسة النظام الحاکم، الذي سخر موارد البلاد في تمويل الميليشيات والبرنامجين النووي والصاروخي.
وقال إن "النتيجة الحية لهذه السياسة کانت ارتفاعا مذهلا في أعداد الإيرانيين الراغبين في بيع الکلی والأعضاء الأخری، حتی أن أمهات بعن أعضاء أجنتهم الذين لم يبصروا الحياة، بينما انتشرت ظاهرة عمالة الأطفال، في وقت کان المتسولون يتجولون في الشوارع ويلجأ آخرون لاتخاذ القبور منازل".
ولدی طهران تاريخ من الضغوط الاقتصادية من أجل تمويل الحرب الإيرانية العراقية بين عامي 1980 و1988، وتصدير الإرهاب والأصولية في جميع أنحاء المنطقة، بينما تدير اقتصادا تحت عقوبات دولية بسبب أنشطتها العدائية.
وفي موازاة ذلک، صرف النظام الإيراني، بحسب علاوي، المليارات من الدولارات في حملات من أجل التدخل في دول الشرق الأوسط وتعزيز برنامجيه النووي والصاروخي، وإطلاق يد ميليشيات محلية لفرض أجواء من القمع الداخلي علی الشعب.
وفي آخر مبادرات الضغط علی الشعب المطحون بالفعل، فقد سعی النظام إلی زيادة أسعار الخبز والدواء، ليحرم جزء کبير من الطبقة الدنيا في البلاد من حصتها اليومية من الخبز.
وقال وزير الصناعة إن "سعر الخبز سيزداد بنسبة 32 في المئة"، متحدثا عن خفض الرقابة الحکومية علی مبيعات القمح والخبز.
وقد أدت هذه الزيادات في الأسعار، إلی معضلات مقلقة لحياة المواطنين. ووفقا لوقع بحرستان المحلي فإن "أسعار السلع المختلفة ارتفعت بشکل ملحوظ في حين لا تساوي قيمة الزيادات السنوية في الرواتب بضعة کيلوغرامات من الفواکه".
وانزلقت الظروف إلی مستوی لم تعهده البلاد لدرجة أن الحرس الثوري الذي يقال إنه يسيطر علی جزء کبير من اقتصاد البلاد ويخصص المليارات من أجل التدخل الإقليمي، هاجم مؤسسات أخری للهروب من أي انتقاد من هذا القبيل، بحسب علاوي.
وقال موقع مشرق نيوز الذي يدار من قبل جهات حکومية إنه "يمکن وصف البرلمان العاشر بأنه يفتقر إلی الشجاعة والمحاسبة، ولم يعد لدی أعضائه أي شعور بالمشاکل الاقتصادية التي يعانيها الشعب، وخاصة زيادة الفقر في مجتمعنا.