728 x 90

انشقاقات داخل «الحشد الشعبي»

-

  • 12/1/2017

1/12/2017
«ما جمعته الجبهات تفرقه الانتخابات»، بهذه العبارة اختصر قيادي بارز، في أحد فصائل «الحشد الشعبي» الموالية للنظام الإيراني ، أجواء التوتر السائدة وسط «الحشد» الذي کانت هيئته، بزعامة مستشار الأمن الوطني العراقي العميل فالح الفياض أعلنت إقالة الناطق باسمها أحمد الأسدي، وهو نائب مقرب من الفصائل التابعة للنظام الإيراني، وأعلن أول من أمس استقالته من منصبه وتشکيل تيار سياسي جديد لخوض الانتخابات باسم «المجاهدون»، تُطلق مکوناته علی نفسها اسم «المقاومة الإسلامية» وتضم «کتائب حزب الله» و «عصائب أهل الحق» و «النجباء» ومجموعة «أبو الفضل العباس» وکتائب «سيد الشهداء»، إضافة إلی فصائل أقل حجماً.
وأصدر فصيل «سيد الشهداء» أمس بياناً شديد اللهجة منتقداً إقالة الأسدي، موجهاً اتهامات مبطنة بالخيانة إلی قادة في «الحشد»، معلناً أن «نکران عمل أحمد الأسدي، ليس الأول في سلسلة حملة التسقيط المدفوعة التکاليف العالية مسبقاً. لکن ما أثارنا هو هذان الإجحاف والجحود الکبيران بحقه، وأسلوب عزله، وکان عزم علی تقديم استقالته وقد فعل». وأضاف أن «دوائر الغدر من صهيونية عالمية وتکفيرية طائفية وحقد بعثي أصفر، ما انفکت تحيک لنا المؤامرات وتتحين الفرص للانقضاض علی الحشد الشعبي الذي أنقذ الحرث والنسل من هلاک محتم والوطن من ضياع».
وأصدر الفياض قرار إقالة الأسدي بعدما أعلن تشکيل حزب سياسي جديد.
وقال قيادي في «الحشد» مقرب من السيستاني أن «القادة الرئيسيين لديهم طموحات سياسية، وکان الاعتراض الدائم يتعلق باستخدام تضحيات الحشد الشعبي لهذه الأهداف».
يذکر أن 10 فصائل هي مقربة في شکل مباشر من إيران ويقودها عملياً زعيم «فيلق القدس» قاسم سليماني، کما أنها تعتبر المرشد علي خامنئي مرجعاً دينياً، فيما نحو هناک 20 فصيلاً تابعة أو مقربة من مرجعيات دينية في النجف، أو من قادة سياسيين شيعة، وتتفاوت درجة قربها تبعاً لمواقف مرجعياتها.
وتابع القيادي أن «فصائل عدة في الحشد لن تشترک في الانتخابات، وستنهي دورها فور إعلان الحکومة وقف العمليات، وترفض أن يتم استثمار تضحياتها لمصلحة فصائل أخری».