728 x 90

الدعوة إلی إدانة الملالي بسبب فرض الحظر علی خروج الدکتور ملکي من البلاد وحرمانه من العلاج والعمل علی رفع الحظر

-

  • 11/30/2017

في عمل لاإنساني منع النظام الفاشي الحاکم بإسم الدين في إيران سفر الدکتورمحمد ملکي البالغ من العمر 84عاما إلی خارج إيران للعلاج. فلهذا أصبحت حياته للخطر الداهم وهو يعاني من أمراض مستعصية العلاج.
وکان الدکتورملکي أول رئيس لجامعة طهران بعد الثورة المناهضة للملکية والذي قبع في سجون نظام الملالي القروسطی لسنوات ويجب نقله إلی أوروبا للعلاج بحسب توصيات الأطباء. الا ان الملالي الحاکمين في إيران فرضوا عليه الحظرللسفربسبب مواقفه الحازمة تجاه نظام ولاية الفقيه وصموده وعدم استسلامه للنظام وهم بصدد قتله بشکل بطيء.
وتدعو المقاومة الإيرانية عموم المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان خاصة المفوض السامي والمقرّرة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان لإيران و کذلک اتحادات الأطباء والنقابات الطبية في مختلف الدول إلی إدانة النظام بحزم بسبب هذا الحظر وحرمانه من العلاج والقيام بعمل عاجل لرفع الحظر.
وکان الدکتورملکي من السجناء السياسيين في عهد الشاه وتم اعتقاله العام 1981وقبع في السجن لمدة خمس سنوات. وتم اعتقاله من جديد في عامي 2000 و 2009 وفرض عليه أشد الضغوط.
وأکد الدکتورملکي في أکتوبر2016 قائلا:« خامنئي هومسبب جميع المصائب والإعدامات والمجازر... ولا يستطيع أن يبريء نفسه اطلاقا ويقول لم أکن مطلعا علی الموضوع... بل انه مرارا أن لديّ إطلاع بالتفاصيل علی الحوادث التي تحصل في البلاد وقطعا انه مطلع علی الأمور».
کما أکد الدکتور ملکي في أبريل 2017 بشأن مهزلة الإنتخابات الرئاسية للنظام قائلا:« أطلقوا علی هذه الشعوذه اسم الإنتخابات...من هم (المرشحون)؟ واحد منهم السيد «رئيسي» الجلاد المشهور وآخر السيد «روحاني» الکذاب...اني لديّ علم بوعود روحاني. انه يطلق أکاذيب للمواطنين ويخدع المواطنين... وليس هذا إنتخابات...يقولون تعالوا وصوتوا لهذين الشخصين. ويقال ان واحد منهما من أنصار خامنئي والآخرليس من أنصارخامنئي في حال کلا الشخصين من أنصارالقائد. لأنه اذا لم يکونا هکذا فلايستطيعان المشارکة والعبورمن فلترمجلس صيانة الدستور».
وکتب الدکتور في يوليو2017 بيانا بشأن الذکری السنوية لمجزرة السجناء يقول: «أؤکد لرموز نظام ولاية الفقيه أنه لن يکون بعيدا حيث تلقون مصيرجميع المستبدين وستدفعون ثمن إراقة دماء جميع الأبرارفي يوم ما. وعليکم أن تجيبوا علی أکاذيبکم و سرقاتکم وجرائمکم ذات يوم. کونوا مطمئنين أن حراک المقاضاة للشعب الإيراني سيحيلکم الی العدالة».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
29نوفمبر(تشرين الثاني) 2017