728 x 90

عهد الکذب و الرهان عليه قد إنتهی

-

  • 11/30/2017

الحوار المتمدن
28/11/2017

بقلم:فلاح هادي الجنابي
مع إن سياق و إتجاه الاحداث و التطورات الجارية في إيران و المنطقة و العالم، تسير ضد مايطمح و يتطلع إليه نظام الملالي ، لکنه مع ذلک مستمر کعادته و دأبه دائما في تحريف و تشويه الحقائق و السعي لجعلها تبدو بغير ماهي عليها، وذلک من أجل ضمان بقاءه و إستمراره الذي صار مهزوزا و مهددا أکثر من أي وقت آخر.
مهزلة إدعاء فيلق القدس الارهابي بالانتصار علی ربيبه تنظيم داعش، هي لعبة مفضوحة و مکشوفة من ألفها الی يائها، ذلک إن فاقد الشئ لايعطيه وإن نظاما أمضی 4 عقود في تصميم و صناعة و تصدير التطرف الديني و الارهاب، لايمکنه أبدا أن يصبح سدا بوجه هذه الظاهرة، لکن نظام الملالي ولکونه يشعر بالخطر المحدق به من جراء تصاعد المواقف الداخلية و الاقليمية و الدولية ضده، يسعی بکل ماأوتي من أجل تجميل دوره في المنطقة و إضفاء الرتوشات المختلفة عليه حتی جعله يبدو وکأنه مساهم في إستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
نظام الملالي الذي يصفه الشعب الايراني بالکذاب و المخادع الاکبر، قد صار مکشوفا و مفضوحا لدی شعوب و دول المنطقة أيضا، ولم يعد بوسعه ممارسة الکذب و التمويه و الخداع من أجل قلب الحقائق و جعلها تبدو بصورة مغايرة لما هي عليها، وإن إيران التي تغلي حاليا بالاحتجاجات الشعبية المتصاعدة المطالبة بإنهاء التدخلات السافرة في دول المنطقة الی جانب النشاطات و الفعاليات المستمرة للمقاومة الايرانية علی الصعيدين الاقليمي و الدولي والتي تفضح و تکشف المخططات الاجرامية المشبوهة لهذا النظام و تدعو دول المنطقة للتصدي لها بحزم، کلها تؤکد بأنه لم يعد بوسع نظام الدجل و الکذب الاستمرار في خداع شعوب و بلدان المنطقة وإن عليه أن يدفع ثمن کل ماقد إرتکبه من جرائم و إنتهاکات بحق الجميع.
عهد الکذب و الخداع و القفز علی الحقائق و تشويهها قد ولی الی غير رجعة، وإن نظام الملالي اليوم يقف وجها لوجه أمام عار و خزي و شنار أعماله الاجرامية ولاسيما تلک التي إرتکبها بحق الشعب الايراني قبل أي طرف آخر وإن مجزرة صيف 1988، التي باتت تلاحقه کظل‌ نموذج حي من النماذج التي تکشف کذب و زيف و خداع هذا النظام و عدم الجدوی من التواصل معه و الثقة به، بل يجب أن هکون هناک موقف موحد يضم في صفوفه شعوب المنطقة و العالم الی جانب ممثلي الشعب الايراني المتمثل في المقاومة الايرانية، ذلک إن هذا النظام الذي تمادی کثيرا و إرتکب من الجرائم و المجازر لهس يجب تذکيره فقط من أن عهد الکذب و الرهان عليه قد ولی وانما يجب جعله يدفع ثمن کل ماقد إرتکبه بحق الجميع.