728 x 90

اسبانيا تحتجز مئات المهاجرين في سجن بسبب اکتظاظ مراکز الاستقبال

-

  • 11/22/2017
مهاجرون افارقة في مرفأ سبته الاسباني بعد انقاذهم من قبل البحرية الاسبانية في مضيق جبل طارق
مهاجرون افارقة في مرفأ سبته الاسباني بعد انقاذهم من قبل البحرية الاسبانية في مضيق جبل طارق


22/11/2017

دافعت اسبانيا الثلاثاء عن قرارها احتجاز نحو 500 مهاجر غير شرعي في السجن، کانوا وصلوا الی البلاد علی متن مرکب.
وردا علی انتقادات وجهتها جماعات حقوقية قالت الحکومة الاسبانية ان الامر مرده الی نقص في الاماکن الشاغرة داخل مراکز استقبال المهاجرين.
وقال وزير الداخلية الاسباني خوان ايغناسيو زويدو لمحطة "راديو اوندا سيرو" الاذاعية "نری ان من الافضل ان يتم احتجاز المهاجرين في مرکز يتمتع باحدث التکنولوجيا، ويتضمن مرافق صحية، وحمامات، وتدفئة، وأسرّة، وقاعات رياضة بدلا من وضعهم في مخيمات کما في دول اخری".
ووصل نحو الف مهاجر غالبيتهم من الجزائر الی جنوب اسبانيا الخميس علی متن مراکب، بحسب ما اعلنت وزارة الدالخلية الاسبانية.
وتم انقاذ 431 مهاجرا منهم کانوا علی متن 41 مرکبا قبالة سواحل مورسيا، کما تم نقل "غالبيتهم" الی سجن جديد لم يدشن بعد، في ارخيدونا الجنوبية قرب ملقة، بحسب منظمة "ملقة ترحب" التي تعنی بحقوق المهاجرين.
وقال لفرانس برس اليخاندرو کورتينا رئيس المنظمة "نحن قطعا ضد هذا الامر".
واضاف "لا نعلم ما اذا سيکون هناک طاقم مرخص للکشف علی حالات الاتجار بالبشر، او ما اذا سيکون هناک قاض يشرف علی هذه المنشأة"، کما هي الحال في مراکز استقبال المهاجرين.
وعادة ما يتم احتجاز المهاجرين الذين يصلون الی اسبانيا في مراکز للشرطة لتسجيل بياناتهم واتمام الاجراءات قبل نقلهم الی مراکز للمهاجرين بانتظار البت في طلبات الهجرة التي قدموها.
وانتقدت "الهيئة اليسوعية لخدمة اللاجئين" التي تقدم المساعدة للمهاجرين في مراکز الاحتجاز قرار وضع المهاجرين في السجن واعتبرت انه "ينتهک الحقوق والضمانات الدستورية"، کما اعربت عن اسفها للاحتجاز الذي يشکل "تجريما ظالما للاشخاص".
ووفقا لتقرير صادر عن المنظمة الدولية للهجرة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، فإن 17687 مهاجرا وصلوا الی اسبانيا بين 1 کانون الثاني/يناير و 15 تشرين الثاني/نوفمبر مقابل وصول 5445 مهاجرا في الفترة نفسها من العام 2016.
واستقبلت ايطاليا في هذه الفترة 114 الف مهاجر، بينما استقبلت اليونان 25 الفا. وبدات اسبانيا تتحول الی وجهة مفضلة للمهاجرين من اجل الوصول الی اوروبا لتفادي عبور ليبيا التي تعيش حالة حرب.