728 x 90

توقيع اتفاقية بين نظام الملالي مع بشار الأسدلإنشاء مصانع أسلحة وتوسيع وجود قوات الحرس الإيراني في سوريا

-

  • 11/20/2017
أفادت التقارير الواردة من داخل نظام الملالي أن لواء الحرس محمد باقري رئيس هيئة الأرکان العامة للقوات المسلحة لنظام الملالي تابع خلال زيارته المفاجئة إلی سوريا يوم 17 اکتوبر(تشرين الأول) 2017 أهدافا عاجلة لنظام ولاية الفقيه. وفيما يلي تفاصيلها:
1.تخطيط الزيارة التي التقی خلالها لواء الحرس باقري بدکتاتور سوريا بشار الأسد ووزير الدفاع ورئيس هيئة الارکان للقوات المسلحة لنظام الأسد، تم بشکل خاص قبل أيام من السفر وبشکل مفاجئ.
2.تم التوقيع خلال هذه الزيارة التي جاءت بأمر من خامنئي وتحت رعايته المباشرة، علی اتفاق عسکري رسمي مع حکومة بشار الأسد لاستمرار وتوسيع وجود قوات الحرس في سوريا ولتبرير هذا الحضور واضفاء الصيغة القانونية والدولية له.
3.تم توقيع اتفاق آخر خلال الزيارة بشأن إنشاء مصانع أسلحة جديدة وإعادة بناء بعض مصانع الأسلحة لبشار الأسد من قبل قوات الحرس داخل الأراضي السورية. إلی جانب أن الحرسي باقري وعد نيابة عن النظام بتسريع إرسال الأسلحة الضرورية لجيش الأسد.
4.ومن التوافقات الأخری بين باقري وحکومة بشار الأسد، التخطيط لإعادة النفقات العسکرية للنظام الإيراني في الحرب السورية.
الحرسي باقري الذي اسمه الأصلي «محمد حسين افشردي» تم تعيينه في يونيو 2016 من قبل خامنئي، رئيسا لأرکان القوات المسلحة للنظام. انه کان عضو الطلبة المعروفين بـ «الطلبة السائرين علی نهج الإمام» الذين اقتحموا السفارة الأمريکية في طهران واحتجزوا الدبلوماسيين کرهائن. انه أصبح عضوا في قوات الحرس في العام 1980 حيث بدأ بقتل المواطنين الکرد في کردستان. تم تعيينه في العام 1983 رئيسا لشؤون الاستخبارات في عمليات القوة البرية لقوات الحرس وبعد نهاية الحرب الإيرانية العراقية تم تعيينه رئيسا لاستخبارات عمليات قوات الحرس. ومن أعماله الاجرامية في هذا المنصب، کان التخطيط لأعمال ارهابية ضد المجموعات الکردية الإيرانية المعارضة داخل الأراضي العراقية في العام 1996. وفي العام 2008 رفع خامنئي رتبته إلی اللواء. وقبل تعيينه لرئاسة هيئة الأرکان للقوات المسلحة کان نائبا لرئيس هيئة الأرکان.
إن تکثيف تدخلات النظام الإيراني في سوريا يأتي في وقت أصدرت اللجنة الثالثة المنبثقة من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 نوفمبر2017 قرارا دعا فيه إلی خروج «قوة القدس وقوات الحرس وميليشيات من أمثال حزب الله من سوريا».
سبق وأن أعلنت المقاومة الإيرانية مرات عدة أن الطريق الوحيد للوصول إلی السلام والأمن في المنطقة وإنهاء الأزمة في سوريا، يکمن في قطع أذرع نظام الملالي في المنطقة وطرد قوات الحرس والميلشيات العميلة لها من العراق وسوريا واليمن ومنع نقل المجنّدين والأسلحة من قبل نظام الملالي إلی هذه البلدان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017