728 x 90

حکاية إيران ولبنان المصورة

-

  • 11/19/2017
 -
-

هنا إيران ،محافظة کرمانشاه
هنا قضاء سربل ذهاب

من الممکن أن نقول : سربل ذهاب مدمرة تماما

الناجون من الزلزال يتعرضون لخطر الموت من البرد وفقدان العنايات الطبية والمواد الغذائية

فقط تصل إغاثات شعبية اليهم طبعا اذا سمحت عناصر الحرس بذلک


و هنا لبنان ، منطقة حزب الشيطان لا تشابه إيران!
نمرمعا لمشاهدة منطقة في جنوب بيروت باسم «الضاحية» المکان المشهور بعاصمة قائد إرهابيي حزب الشيطان «حسن نصرالله» وبفضل نهب أموال الشعب الإيراني علی أيدي خميني وخامنئي تحولت حاليا إلی شميرانات بيروت.

بامکانک ان تری في هذه الصورة ضاحية قبل وبعد الحرب اللبنانية. کانت قبل إعادة بناء من قبل خامنئي بالضبط مثل سربل ذهاب اليوم.

إعادة بناء لبنان من قبل الجمهورية الإسلامية
وهذه الصورة من سربل ذهاب في هذه الأيام للمقارنة

أصبح حاليا ما يقارب 36عاما تستنزف ثروات الشعب الإيراني بهذا الأسلوب في العراق وريا واليمن ولبنان ويعيش مواطنينا في الفقر والبؤس وأصعب ظروف.
هنا إضافة إلی جميع التکاليف التي تصرف لتربية الإرهابيين من حزب الشيطان يوفر لعوائلهم جميع التسهيلات مثل ما يوفرون لعوائل قوات الحرس.
فعلی سبيل المثال: کما تلاحظون هنا مدرسة مجانا
من الروضة إلی المدرسة الإبتدائية والثانوية والجامعة.




کما أسّس خامنئي هنا لتلاميذ محدودي الدخل مجمع سکني والجديربالذکرأنهم لا يهتمون بمسألة الحجاب لاي شخص.


وهنا نری مدرسة ثانوية لحزب الشيطان في منطقة الضاحية في بيروت. وأسس خامنئي عشرات من المدارس علی هذا المنوال لحزب الشيطان وکلها فاخرة خلافا لمدارسنا المبنية من الأکواخ او مدارس متهالکة.

کما أنشأء خامنئي لکبار السن دارالمسنين.کذلک أنشأء لأبنائهم المشوهين مدارس خاصة وأسس عشرات من المستشفيات مجانا لمرضاهم و...
تظهر الصوره أدناه المنظر الخارجي للمستشفی الرئيسي لحزب الشيطان في بيروت بإسم مستشفي «الرسول الأعظم». ويکون مجانا هذا المستشفی لأعضاء حزب الشيطان وعوائلهم.

وهذه الصورة تظهرغرفة عملية جراحية أخری والتي أنشأها خامنئي لحزب الشيطان في لبنان.

کما آسس خامنئي عددا کافيا من الأسواق المرکزية المليئة بالمواد لحزب الشيطان لتأمين المواد الغذائية المجانية. وفيما يلي نموذج منها:

إضافة إلي التغذية المجانية يتم تأمين مسألة الملابس مجانا لأهالي جنوب بيروت وليس هناک مشکلة لإي شخص في هذا المجال. من الممکن ان تری صورة لجنة «الإمام » للإغاثة علی ملابس البائعات.

الصورة أدناه : السيدة فرحانة جدا لإستلام کرتون من المواد الغذائية کل أسبوع من هذا المرکزمجانا. وکلها بنقود الشعب الإيراني. اذا لا تقوم بالدعاء لخامنئي طبعا تضحک علی لحيته.
ولابد أن لا يشعر أبناء أفراد الحرس اللبناني علی غرارأبناء افراد الحرس الإيراني اي نقص أبدا. فلذلک يهتم بهم من جميع الجوانب. ولايعرف هؤلاء الأبناء ما معنی زلزال وما معنی دمار البيوت! والفقر والبؤس!

واما الصورة اللاحقة:
هذه مدرسه خاصة لأبناء مشوهين لحزب الشيطان.وتری صورة من المدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة في ضاحية بيروت.



وإرهابيو حزب الشيطان هم فارغو البال اذا قتلوا فلا اي مشکلة لأبنائهم. لان خامنئي وحکومته فکروا علی أيتامهم وهنا أحد المراکز لرعايا أيتام حزب الشيطان.
وعلی ما يبدوأن مؤسسة جهاد البناء ولجنة« الإمام» للإغاثة و...في لبنان أکثر نشطا من نماذجها الإيرانية
وتقول هذه السيدة : عند دمار بيتها في الحرب قامت مؤسسة جهاد البناء باعادة اعمار هذه الشقق لهم ولرفع الضغط عليهم في فترة بناء الشقق کان يدفع خامنئي إيجاربيوتهم. وليس من المعلوم لماذا هذا الجهاد الذکي عندما يصل إلی إيران يبني مصفاة ويبيع النفط ولا يبحث عن بناء بيوت مجانا!؟.

وهذا مؤسسة الشهيد ومؤسسة «الإمام» للإغاثة ومؤسسات أخری للإمام.

وهذا هو بيت فاخر وجميل بناه خامنئي لقتلة اللبنانيين فمن المحتمل ذهب أبوهم إلی سوريا لمشارکة في إبادة المواطنين السوريين.


الله يعلم کيف وضع أبنائنا في البرد القارس في موسم الشتاء في سربل ذهاب واسلام آباد وازغلة وکم منهم ماتوا من شدة البرد.


لنذهب من البرد القارس إلی حرارة بيروت!
کما خصص خامنئي مبلغا للإرهابيين اللبنانيين شهريا. تراجع هذه السيدة البنک الإيراني کل شهر وتستلم مبلغا من المال وتذهب إلی السوق وتشتري المواد وهي فرحانة. وفي الحقيقة لا اية حکومة مثل الملالي تستطيع ان تسرق أموال المواطنين من جيوبهم والمصارف ويستنزفها للبنانيين واليمنيين والعراقيين والسوريين.
تعرف السيدة من الضروري ان تحسب نقودها حتی لا يسرق الحرس اي شي منها.
وفي نهاية الحکاية المصورة يکتب أبناء إيران من کردستان وخوزستان وطهران وآذربايجان وخراسان وشيراز واصفهان وبلوشستان ولورستان و.... يومه غير محدد ولکن له عاقبته...مثل نهاية جميع الطغاة ممن باعوا أوطانهم. حکاية متکررة ومتکررة ومتکررة افضل نموذجها محکمة نورنبرغ وأسوأ حال ما رأيناه من إنزال العقوبة علی أيدي المواطنين الإيرانيين بحق عناصر السافاک ومحترفي التعذيب في نظام الشاه.