728 x 90

واشنطن: الفيتو الروسي يأتي لحماية نظام الأسد الذي استخدم الأسلحة الکيماوية في سورية

-

  • 11/19/2017
18/11/2017

أعلنت الولايات المتحدة الأمريکية أنها ستواصل الضغط علی مجلس الأمن لتجديد تفويض لجنة التحقيق الدولية الخاصة في استخدام السلاح الکيماوي في سورية، بعد أن استخدمت روسيا حق النقض "الفيتو" ضد تمديد عملها.
وأکد بيان صادر عن مکتب وزير الخارجية الأمريکية ريکس تيلرسون يوم أمس الجمعة، أن "روسيا نقضت تجديد تفويض آلية التحقيق المشترکة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيماوية من أجل حماية نظام بشار الأسد والإرهابيين الذين يستخدمون الأسلحة الکيماوية في سورية".
وأضاف بيان وزارة الخارجية الأمريکية أن "بنقض تجديد آلية التحقيق المشترکة، فإن روسيا تبعث برسالة واضحة، مفادها بأنها لا تقدّر حياة ضحايا هجمات الأسلحة الکيمياوية أو تحترم أبسط معايير السلوک الدولي المتعلق باستخدام هذه الأسلحة".
ورکّز بيان الخارجية علی أن واشنطن "لن تتوقف عن الضغط علی مجلس الأمم المتحدة من أجل تجديد تفويض آلية التحقيق المشترکة لکي تستطيع الاستمرار في أداء عملها من أجل التعرف علی منفذي هجمات الأسلحة الکيماوية المريعة في سورية والسعي لتحقيق العدالة للضحايا".
ومن جانبها قالت سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة نيکي هايلي بخصوص "الفيتو" الروسي إن "الرسالة واضحة وهي أن روسيا تقبل باستخدام أسلحة کيماوية في سورية"، کما ندد معظم أعضاء مجلس الأمن بـ "الفيتو" الروسي.
وصوّت لصالح المقترح الياباني في مجلس الأمن 12 عضوا من أصل 15، فيما عارضته بوليفيا وروسيا التي استخدمت حقها بالنقض للمرة الثانية خلال 24 ساعة، فيما الصين فقد امتنعت عن التصويت.
ولجأت روسيا للمرة 11 إلی استخدام الفيتو ضد مشروع قرار دولي يتعلق بالوضع في سورية، وسبق لموسکو أن استخدمت يوم أول من أمس الخميس "الفيتو" العاشر ضد مشروع قرار أمريکي يُحمّل نظام بشار الأسد مسؤولية الهجمات الکيماوية.
واعتبر الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية، أن عدم قدرة مجلس الأمن علی تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية الخاصة في استخدام السلاح الکيماوي في سورية، هو أمر مشين ويسيء إلی سمعة الأمم المتحدة.
وکانت آلية التحقيق المشترکة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيماوية قد خلّصت في تقريرها الذي صدر مطلع أيلول الماضي، إلی تحميل نظام الأسد المسؤولية عن العديد من الهجمات الکيماوية منها هجوم خان شيخون في نيسان الماضي.