728 x 90

فريدوم هاوس: إيران من أسوأ الدول في حرية الإنترنت

-

  • 11/14/2017

14/11/2017
أفاد التقرير الدوري الأخير لمنظمة "فريدوم هاوس" المعنية بالحريات وحقوق الإنسان حول العالم، أن إيران ما زالت في قعر الجدول العالمي في مجال تشديد قيود الإنترنت، حيث احتلت المرتبة 85 من أصل 100 دولة.
وأشار التقرير إلی أنه رغم "الاستخدام الواسع" لـ حسن روحاني وشخصيات سياسية ومسؤولي النظام الإيراني لمواقع التواصل أثناء الانتخابات، في يونيو/حزيران خاصة في تطبيقات إنستغرام وتلغرام وغيرها، إلا أن هذه التطبيقات خضعت لمراقبة أمنية للمستخدمين العاديين وبقيت إيران الدولة الأسوأ بمجال حرية الإنترنت.
کما ذکرت المنظمة اعتقال عشرات المستخدمين، بمن فيهم بعض مديري قنوات علی تطبيق "تلغرام" للتواصل الاجتماعي، وأرغمت القنوات التي لديها أکثر من اثني عشر عضوا إلی التسجيل والمراقبة.
ويستخدم أکثر من 40 مليون إيراني تطبيق "تلغرام" شهريا. وفرضت السلطات علی أي شخص يدير صفحة أو قناة أو مجموعة من وسائل التواصل الاجتماعي تضم أکثر من 5000 عضو أن يسجلها رسميا لدی وزارة الثقافة.
وتقول "فريدوم هاوس" إن السلطات الإيرانية حجبت عشرات الآلاف من المواقع، وخاصة المواقع الإخبارية، ومواقع التواصل الاجتماعي کـ"تويتر" وفيسبوک، ومحرک بحث غوغل، وحتی بعض المواقع الداخلية المنتقدة.
وبينما تحسنت بيئة الإنترنت بشکل بسيط في عهد روحاني، إلا أنه فشل في إدخال المزيد من الحريات الشخصية والاجتماعية، بحسب المنظمة.
کما يسيطر الحرس الثوري والمتشددون علی معظم الشرکات في قطاع تکنولوجيا المعلومات والاتصالات والإنترنت وبالتالي يفرضون رقابة صارمة علی وسائل الإعلام ومواقع التواصل ومنصات الإنترنت بشکل عام.
وبدأت مراقبة الإنترنت، في أواخر رئاسة خاتمي في عام 2005، لکن الرقابة الصارمة اشتدت منذ الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في حزيران/يونيو 2009 حيث لا تزال المواقع الإخبارية والشبکات الاجتماعية تخضع للرقابة المشددة بسبب کيفية تغطيتها الأحداث السياسية، مثل الحملات الانتخابية وقضايا الفساد الحکومي.