728 x 90

روحاني: لا يمکن معالجة المشکلة بتسديد النقود من المصرف المرکزي

-

  • 11/14/2017
عقب الإجتماع الذي عقد بحضور الروساء السلطات الثلاث برفقة الحرسي«علي لاريجاني» وکبير الجلادين «صادق لاريجاني»، ألقی رئيس الجمهورية للنظام الفاشي الحاکم باسم الدين في إيران الملا «حسن روحاني» اللوم بکل وقاحة علی المواطنين الغاضبين والمحتجين ممن نهبت جميع أموالهم من قبل المؤسسات التابعة للحکومة وأکد قائلا:« علی المواطنين أن يحترسوا عند إيداع أموالهم إلی المؤسسات التي تشجع علی ذلک بمنح فوائد کبيرة، بل عليهم أن يودعوا أموالهم لدی المصارف والمؤسسات المشهورة تماما والموثوق بها».
وأکد رئيس الجمهورية للنظام الذي يُعتبر نفسه أحدا من أکبر السارقين في تاريخ إيران بجانب خامنئي ورموز النظام الآخرين وبعد مرورعام من وعوده المقطوعة إلی المواطنين ممن نهبت أموالهم قائلا: «هناک بعض التحديدات للمصرف المرکزي ولايمکن الايجاز للاستفادة من نقود المصرف المرکزي لمعالجة تلک المشکلات». وبدلا من تلبية مطالب المواطنين المحتجين أضاف قائلا: « من الان فصاعدا اذا حصلت تلک المؤسسات رخصة من المصرف المرکزي ويتم المراقبة والإشراف عليها بشکل کامل فيتم معالجة جزء کبير من المشکلات».(11نوفمبر 2017).
وتأتي تصريحات روحاني الوقيحة هذه في وقت، نُهبت أموال المواطنين من قبل أکثر من 5000 مؤسسة إقتصادية تابعة لقوات الحرس والباسيج وقوی الأمن الداخلي والمؤسسات الحکومية الأخری التي تحظی بموافقة ودعم المصرف المرکزي تحت سيطرة روحاني و يکون في حوزتهم السيولة المالية للبلاد بنسبة ما يتراوح بين 10 و25 بالمئة حسب إعتراف مسؤولين ووسائل الإعلام الحکومية .
في 5 مارس 2017 أکد عضو مجلس شوری النظام «علي وقف جي» نقلا عن رئيس مجلس ادارة احدی المؤسسات باسم «کاسبين» قد استحصلت علی جواز من البنک المرکزي قوله: «أکثر من مليونين و200 ألف شخص قد أودعوا أرصدتهم في هذه المؤسسة. أي هناک نحو 8 ملايين و700 ألف شخص مرتبطين بمؤسسة کاسبين وهذا يشکل عُشر نفوس البلاد». مضيفا «أعلنت قوی الأمن الداخلي لرؤساء المناطق في عموم البلاد أنهم يستطيعون نصب لوحة کاسبين بدلا من بعض المؤسسات».
ان أبعاد هذا النهب يبلغ حدا حيث قال الملا «آزادي خواه» عضو شوری النظام يوم 11 نوفمبر لوکالة أنباء فارس لقوات الحرس ««ربما يکون المرء أصم حتی لا يسمع تظلم المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل المؤسسات المالية وربما يکون أعمی حتی لا يستطيع رؤية الوضع المزري الذي يعيشه المواطنون. فشعارات المواطنين وبسبب اهمال المسؤولين المعنيين بدأت تتحول من شعارات تخص مشکلات خدمية الی شعارات ضد النظام».
ان تصريحات روحاني البشعة ضد ملايين من النساء والرجال والشياب والشباب المنهوبة أموالهم، تؤکد مرة أخری أن هذا النظام وکل عصاباته وقادته شرکاء ومتعاونون معا في نهب وابتزاز المواطنين وأن الشعب الايراني لا يصل الی الرفاه والراحة والديمقراطية والحرية الا باسقاط هذا النظام القروسطي برمته.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
14 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017