728 x 90

مغزی حملة مناصرة قناة الحرية الثانية والعشرين

-

  • 11/13/2017
 -
-


عيون الخليج
13/11/2017
بقلم: المحامي عبد المجيد محمد

اطلقت الحملة الثانية والعشرين لمناصرة قناة الحرية ”سيماي آزادي“ (تلفزيون المقاومة الإيرانية) خلال أيام الجمعة والسبت والأحد (3 و4 و5 نوفمبر – تشرين الثاني 2017). حيث قوبل بترحاب واسع من قبل الإيرانيين داخل وخارج إيران.
وأکد مناصروقناة الحرية عبر اتصالاتهم الهاتفية علی عزمهم وإرادتهم الصلبة لدعم هذه القناة الوطنية التحررية والتي تعکس وطنية الشعب الإيراني بوجه ممارسات القمع والفلترة من قبل الاستبداد الديني الحاکم في إيران کما کانوا يعلنون عن التزامهم وحرصهم لدعم قناة الحرية ماليا واصفين دعمهم في المرحلة الجديدة بالذات واجبهم الوطني وضرورة ملحة لدعم حرکة المقاومة ومجاهدي خلق الإيرانية.
کما أبدی مناصروقناة الحرية غاية مشاعرهم الحماسية وعواطفهم الإنسانية تجاه المقاومة الإيرانية ومجاهدي خلق واصفين هذه الفرصة، بأنها فرصة ثمينة لهم لتحويلها في الوقت نفسه إلی منازلة کبری من التعهد والتضامن الوطنيين.
الحقيقة إن حملة المناصرة أصبحت محط إبداء ثقة الإيرانيين من المدن الإيرانية حتی مختلف بلدان العالم وبالأحری انها عکست أکبر مدی من التحمس والشوق الوطني والشعبي لمواصلة نشاطات قناة الحرية لتحطيم ممارسات القمع والفلترة من قبل النظام الإيراني علی الشعب کما عرض الدعم الخالص من وسائل الإعلام التابعة لهذه المقاومة من قبل التواقين للحرية من أجل إحلال الحرية.
نعم؛ کانت هذه المناصرة خلال ثلاثة أيام متتالية خير دليل علی إرادة الشعب الإيراني الصلبة لنيل الحرية وحکم الشعب وبلورت اهتمامات أبناء الشعب من کل فج عميق من غياهب سجون هذا النظام العائد إلی عصور الظلام حتی الشوارع والمحلات والمدارس والجامعات والمعامل وبيوت المواطنين الإيرانيين في مخلتف المدن الإيرانية واتسع نطاقه حتی أقصی نقاط العالم.
هناک موضوع لافت جداً وهوکان يُسمع من خلال کلمات المناصرين المتواضعة حين إعلان مبالغهم بأنها زهيدة ونحن خجولين من تقديمه ونأمل أن تقبلوه وما شابه ذلک حيث کانوا وفضلاً علی تقديم تبرعاتهم المالية يعبرون عن أحاسيسهم ومشاعرهم الوطنية مع إعتذارهم بسبب قلة مبالغهم التي ليس لها سبب إلا فقرهم المدقع تحت وطأة نظام الملالي، فمغزی کلماتهم کان واضحا وخير دليل علی أنهم يريدون تبرع أکثر من هذه المبالغ رغم الظروف الموجوده من القمع وغصباً علی أنوف الملالي.

وهذا ما يعبر عن حزم إراداتهم رغم وجود عراقيل الطريق في تمرير نضالهم ضد نظام وحشي کبّلهم منذ 40 عاماً.
نعم؛ إن 3 أيام من حملة المناصرة، يعرض اقتدار مقاومة ترمز الی دعم نساء ورجال من الشباب والشياب داخل البلد وخارجه حيث سارعوا بکل نخوة واعتزاز بمناصرة مقاومتهم حفاظاً علی استقلاليتها والمضي قدماً علی قدم وساق وضمان بقائها بالذات.
نعم؛ کان جميع المناصرين يؤکدون بالإجماع علی حقيقة خلال اتصالاتهم بأن قناة الحرية محط آمال الشعب الإيراني لإيصال أصوات المواطنين المنهوبة أموالهم وکشف فساد السلطات الإيرانية وجرائم الملالي والحرس واظهار آلام ومعاناة النساء المنکوبات وأطفال العمل والبائتين في المقابر والکراتين والعمال والکادحين والمعلمين والطلاب و...
نعم؛ کان يصرخ جميع الذين يتصلون هاتفياً والمتبرعين بصوت عال، بأن قناة الحرية سلاح المقاومة الإيرانية ضد الخناق والقمع والتعذيب والحبس.
هناک موضوع لافت في هذا البرنامج للمناصرة وهوتزامن البرنامج مع انتصارات المقاومة الإيرانية في مجالات مختلفة منها الذکری السنوية لنقل المجاهدين الأشرفيين من سجن ليبرتي في العراق إلي آلبانيا وتصعيد حرکة المقاضاة حول مجزرة عام 1988سيما بعد تقديم تقرير شامل بواسطة السيدة ”عاصمة جهانغير“ المقررة الخاصة للأمم المتحدة في اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول انتهاک ممنهج لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني وأزمة الاتفاق النووي مع بلدان 1+5 واتخاذ استراتيجية الإدارة الأمريکية الجديدة حيال إيران وسيما تسمية حرس النظام الإيراني في قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميرکية والإجرائات العملية وما إلی ذلک..
وفضلا علی ذلک؛ هناک في برنامج المناصرة لهذه السنة کان التبرعات الرمزية وبالأحری قيّمة لأنصار المقاومة الإيرانية القدامی في البلدان الأوربية والأميرکية، الشخصيات البارزة مثل ”السيناتور توريسلي“ ممثل الأشرفيين المجاهدين في موضوع الأموال في أشرف، السيد”جان بير بکه“ رئيس بلدية ”أفيرسورأواز“ والسيد ”بيربرسي“، رئيس حقوق الإنسان الجديد في فرنسا والسيد ”إيف بونه“ الرئيس الأسبق للمخابرات الفرنسية، والسيد ”جيجولي“ النائب السابق في البرلمان الإيطالي ومن أنصار المقاومة الإيرانية القدامی وشخصية بارزة محبوبة...
وکل من هؤلاء أنصار المقاومة الإيرانية تبرعوا رمزياً ووجهوا رسالات ودية وأکدوا علی أحقية وشرعية المقاومة الإيرانية وعلی رأسها مجاهدي خلق الإيرانية بالذات.
کما وجه أحد أنصار المقاومة الإيرانية رسالة ودية من العراق إلی قناة الحرية قائلاً:
”إن قيام قناة الحرية بإجراء هذا البرنامج سيما في هذه الأيام له أهمية کبيرة إذ إن نظام الملالي کان منهمکاً في تصدي بوجه الاقبال الجماهيري في إيران لتخليد ”کوروش الکبير“ في مقبرته في ”باسارغاد“ خوفاً من هذا الاجتماع من جهة وهناک حقيقة من جهة أخری وهي إن قناة الحرية ليست قناة تلفازية فحسب، وإنما تعتبر ملتقی التواقين للحرية ونوراً في ظلام دکتاتورية نظام الملالي، نعم إن قناة الحرية تدافع عن حقوق الشعب الإيراني وحقوق النساء المنکوبات بالذات. نعم ، لقد استهدفت قناة الحرية قلب ملالي إيران المعادين للنساء، قناة الحرية تعکس آمال الشباب الإيرانيين القلبية. قناة الحرية جسر الارتباط بين الإيرانيين وصرخة َتحَرُّر الشعب الإيراني في کل أرجاء العالم..