728 x 90

جوزيف ليبرمان: إيران تطور مع کوريا الشمالية صواريخ نووية

-

  • 11/11/2017
جوزيف ليبرمان
جوزيف ليبرمان
11/11/2017
قال جوزيف ليبرمان عضو مجلس الشيوخ الأميرکي السابق ورئيس منظمة "متحدون ضد إيران النووية" UANI، إن طهران "تقوم بتطوير برنامجها الصاروخي بشکل فعال وبالتنسيق مع کوريا الشمالية، ولهذه الصواريخ قابلية لحمل رؤوس نووية".
وفي مقابلة مع موقع "دايلي واير" الخميس، اعتبر ليبرمان أن إيران وکوريا الشمالية "دولتان مارقتان" تشکلان "تهديدا للأمن العالمي".
وأضاف :"هذان البلدان لهما مصلحة مشترکة، وليس من قبيل المصادفة أنهما يحتاجان إلی بعضهما البعض. إنهما دولتان مارقتان، وهما ضمن محور الشر الذي سماه الرئيس السابق جورج بوش. وتعاونهما في تطوير الأسلحة النووية هو الآن محور الشر، لأنهما يشکلان معا تهديدا أمنيا عالميا".
وکان مجلس النواب الأميرکي أقرَّ الشهر الماضي عقوبات علی برنامج إيران للصواريخ الباليستية المثير للجدل بعد عدة تجارب أجرتها طهران علی صواريخ بعيدة المدی قابلة علی حمل رؤوس نووية، ما اعتبرته واشنطن انتهاکاً لقرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.
وکان تقرير قناة "فوکس نيوز" الأميرکية کشف في أکتوبر/تشرين الأول الماضي، أن صورا التقطت بالأقمار الصناعية أظهرت أن إيران، وبالتعاون مع کوريا الشمالية، تواصل سراً تطوير الجانب العسکري لبرنامجها النووي بأماکن لا تخضع لرقابة مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية، ما يعد انتهاکاً للاتفاق النووي وقرارات مجلس الأمن.
وبحسب التقرير، يحتوي مجمع بارتشين العسکري، علی قسم سري تجري فيه الأنشطة تحت غطاء بحوث أکاديمية علی مشروع إنتاج رؤوس حربية نووية، ويعمل فيه خبراء من کوريا الشمالية مع خبراء إيرانيين.
ويشرف الخبراء الکوريون الشماليون بشکل خاص علی تصميم جوانب الديناميکا الهوائية، وشکل الرأس الحربي.
وتقول الوکالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران بدأت بأنشطة حساسة تصّنف تحت البند "تي" من الاتفاق النووي، وتتعلق باختبارات يمکن أن تؤدي إلی انفجارات نووية. وأکدت الوکالة أنه لا يمکنها التحقق من مصداقية إيران في هذا المجال.