728 x 90

من أجل حملة دولية لحماية الاطفال من نظام الملالي

-

  • 11/11/2017
 اطفال عمال في ايران
اطفال عمال في ايران
الحوار المتمدن
10/11/2017

بقلم:فلاح هادي الجنابي
ليس هناک من شريحة أو طبقة أو طيف أو عرق و طائفة أو دين بإمکانه أن يبقی بعيدا عن البراثن الهمجية القذرة لنظام الملالي في إيران، فهو کالمشط الذي يمشط الشعر من حيث توزيعه لقمعه و إستبداده علی کل فئات و مکونات الشعب الايراني دونما أي فرق أو تمييز!
الاطفال الذين تبذل کافة دول العالم مساع حثيثة من أجل إيلاء المزيد من الاهتمام بهم و تطوير أحوالهم نحو الافضل، فإن نظام الملالي علی العکس تماما من العالم کله، حيث إن الاطفال الايرانيين بالاضافة الی قيام النظام بسلب براءتهم و تجنيدهم ضمن ميليشيا قوات التعبئة، فإن هناک أعدادا کبيرة جدا منهم يعملون في مجالات لاتتفق أبدا مع کونهم أطفال ولکن الظروف و الاوضاع المعيشية الصعبة جدا بسبب سياسات النظام، أجبرتهم و أجبرت عوائلهم علی ذلک، لکن ماقد کشف عنه رضا قديمي، أمين عام منظمة الخدمات الاجتماعي في بلدية العاصمة الإيرانية طهران، في حديث صحفي له من إن 90% من الاطفال العمال في إيران يتعرضون للتحرش الجنسي والاغتصاب. وهذا مايمثل کارثة إجتماعية جديدة بالمعنی الحرفي للکلمة، وهو يبين وبکل وضوح بأن الحياة في ظل نظام الملالي قد صارت أشبه ماتکون بحياة الغاب!
هؤلاء الاطفال الذي يتعرضون للتحرش الجنسي و الاغتصاب، هم أيضا يتعرضون للخطف و القتل و المتاجرة بأعضاء من جسدهم ناهيک عن إن عوائلهم يقومون ببيع أطفالهم الرضع هذا الی جانب إن معظم أطفال إيران يعيشون تحت خط الفقراء و يعانون من المجاعة، ولذلک لابد من إطلاق حملة دولية من أجل حماية هؤلاء الاطفال الذين يواجهون ظروفا و أوضاعا لايوجد لها من مثيل في أي بلد آخر في العالم، وهنا، يجدر بنا أن نلفت النظر مرة أخری الی ماکانت قد طالبت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الی مجلس الامن الدولي لأن هذا النظام غير جدير بل ولايمکنه أبدا مراعاة حقوق الانسان في إيران وإن الاطفال الذين هم أساس و عماد الشعب الايراني يواجهون أوضاعا کارثية ليس من الاخلاق و المبادئ و المعايير الانسانية أن يتجاهلهم المجتمع الدولي، بل وإن هناک حقيقة بالغة الاهمية تکشف عن نفسها وهي إن بقاء و إستمرار هذا النظام يعني إنتظار المزيد من الاوضاع الوخيمة جدا ولم يعد بإمکان أحد أن لايعرف شيئا عن الاوضاع المأساوية الدائرة في إيران بسبب هذا النظام الذي لايوجد من حل له سوی إسقاطه کما دعت و تدعو المقاومة الايرانية الی ذلک.