728 x 90

المحکمة الدستورية الإسبانية تُبطل إعلان استقلال کتالونيا.. وإضرابات وقطْع طرق في الإقليم

-

  • 11/9/2017


9/11/2017
أبطلت المحکمة الدستورية الإسبانية، الأربعاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إعلان الاستقلال الأحادي الجانب لکتالونيا الذي اعتمده برلمان الإقليم في 27 أکتوبر/تشرين الأول، کما أعلنت متحدثة باسمها.
وقالت المتحدثة في ختام الجلسة التي أصدر فيها القضاة حکمهم، إن "إعلان الاستقلال في 27 أکتوبر/تشرين الأول يعتبر باطلاً وغير دستوري".
وأطلت المحکمة في شکل منهجي القرارات وعمليات التصويت في البرلمان الکاتالوني والتي هدفت إلی إعلان انفصال المنطقة في شکل أحادي.
وکانت حظرت أجراء استفتاء حول حق تقرير المصير في الإقليم الذي يقيم فيه 16% من الأسبان معتبرة أنه يعود إلی مجمل الشعب الأسباني التعبير عن رأيه في قضايا تمس السيادة الوطنية.
لکن الإنفصاليين تجاهلوا قرارها ونظموا هذا الاستفتاء في الأول من تشرين الأول/أکتوبر.
وبعدما أعلنوا فوز معسکر ال"نعم" بـ 90% من الأصوات مع نسبة مشارکة بلغت 43%، صوتوا في 27 تشرين الأول/أکتوبر علی إلعان کاتالونيا "دولة مستقلة تتخذ شکل جمهورية".
وکانت الأحزاب الإنفصالية من اليسار المتطرف إلی يمين الوسط تشکل غالبية في البرلمان الکاتالوني (72 مقعداً من اصل 135).
وبعدها بساعات، أجاز مجلس الشيوخ الأسباني لحکومة المحافظ ماريانو راخوي تفعيل المادة 155 من الدستور ما أتاح لها وضع يدها علی الإقليم وحل البرلمان الکاتالوني والدعوة إلی انتخابات إقليمية في 21 کانون الاول/ديسمبر.
ياتي ذلک فيما سجلت حرکة المرور صعوبة صباح الأربعاء في کتالونيا، حيث قُطعت شوارع وطرقات سريعة عدة؛ نتيجة إضراب دعت إليه نقابة انفصالية، أثّر أيضاً علی حرکة السکک الحديدية.
وأوردت شرکة "رينفي" الوطنية للسکک الحديدية أن قطار "تي جي في" السريع الذي يربط بين برشلونة وليون (فرنسا) وکان من المفترض أن يصل عند الساعة 12.26 بالتوقيت المحلي- اضطر إلی العودة.
فيما يتعلق بالطرقات، سجلت اضطرابات، خصوصاً علی الطريق السريع "إيه بي 7" علی طول ساحل المتوسط لإسبانيا والذي يربط بين إندلوسيا والحدود الفرنسية والطريق السريع "إيه 2" بين برشلونة ومدريد.
في الإجمال، کانت الشوارع والطرقات السريعة في المنطقة مقطوعة في نحو 50 مکاناً، بحسب سلطات الطرق الکتالونية، کما أن جادة دياغونال کانت مقطوعة بشکل تام عند مدخل برشلونة.
وکانت المنظمة النقابية المستقلة "سي إس سي" وجّهت دعوة إلی إضراب عام؛ للاحتجاج علی ظروف العمل وعلی مرسوم للحکومة المرکزية في مدريد يسهل معاملات رحيل المؤسسات من کتالونيا.
لکن التحرک الذي دعمته جمعيتان انفصاليتان قويتان أخريان؛ هما الجمعية الوطنية الکاالونية و"أومنيوم کولتورال" يرتدي طابعاً سياسياً أيضا؛ إذ تطالب هذه الجمعيات بالافراج عن مسؤولين محليين أودعتهم مدريد التوقيف الاحترازي.
في المقابل، لم تدعمه النقابتان الرئيسيتان في مدريد. من المفترض أن يشمل مدارس؛ إذ تشارک فيه النقابة الأولی للتعليم الرسمي في کتالونيا.
وانتشرت مجموعات من المتظاهرين الذين حملوا لافتات انفصالية ويافطات تطالب بالإفراج عن المسؤولين المحتجزين في مختلف نقاط قطع الطرقات، من بينها محطة القطارات في خيرونا حيث اقتحم نحو 100 شخص حاجزاً أقامته الشرطة ونزلوا إلی السکک من أجل منع حرکة القطارات.
واعلنت هيئة قطارات الضواحي في کتالونيا "رودالييس کاتالونيا"، في تغريدة: "احذروا! مشاکل کبيرة علی کامل شبکة الضواحي بسبب وجود أشخاص علی السکک".
في المقابل، فتحت "ميرکابارنا"، السوق الرئيسية للأغذية في المنطقة، أبوابها علی غرار متاجر ومقاهٍ في برشلونة، کما عملت شبکة المترو بنسبة 85%