728 x 90

إعلام الملالي يسعی لإسکات صوت الحقيقة في إيران

-

  • 11/7/2017
 
الحوار المتمدن
6/11/2017

بقلم:فلاح هادي الجنابي

 بعد أن تجاوزت الاحتجاجات الشعبية في إيران حدودها و صارت تشکل خطرا علی النظام و تحرجه کثيرا أمام العالم کله، فقد نقلت الانباء بأن مجلس الامن الاعلی لنظام الملالي،
أصدر توجيهاته الی التلفزيون الحکومي بعدم نشر تظاهرات و فعاليات المواطنين الذي سرقت المؤسسات المالية التابعة للملالي أموالهم، وهو کما يبدو إجراء إحترزاي يتم بعد أن بادر المحتجون لرد الصاع صاعين لعناصر الامن التي هاجمتهم و لترتيب و تنسيق إحتجاجاتهم بحيث يغلب عليها طابع التنظيم وهو الامر الذي يرعب نظام الملالي کثيرا.
نظام الملالي الذي لم يکتف بسجن و تعذيب و إعدام قمع الشعب الايراني وانما قام أيضا بسرقة و نهب امواله تحت ستار مؤسسات رسمية ولکنها و بعد أن قامت بإستلام المبالغ قامت بإعلان إفلاسها لتبرير سرقتها للأموال، وهو الامر الذي لم يصدقه الشعب الايراني لأنه يعرف هذا النظام الدجال و الکذاب و المخادع، ولذلک فقد هبوا ليطالبوا بإعادة مانهب منهم خصوصا وإن الدجال الاکبر الملا خامنئي يجلس علی ثروة تقدر بأکثر من 95 مليار دولار، کما إن المسؤولين الفاسدين الآخرين من الملالي يحتفظون بثروات کبيرة جدا تم سرقتها جميعا من الشعب الايراني، ولذلک ليس معقولا أن يعاني الشعب من الجوع و الحرمان و تسرق أمواله ويجلس ساکتا، ولاريب من إن الملالي وبعد أن رأوا کيف إن المقاومة الايرانية تقف بالمرصاد ضد النظام و تقف الی جانب الشعب و تجعل العالم کله علی بينة من الحالة المزرية و الوخيمة الحاصلة في داخل إيران بفعل النظام القمعي الفاسد للملالي، فإنهم و عن طريق إجراءاتهم المثيرة للسخرية هذه يتصورون بأن بمقدورهم إيقاف هذه الاحتجاجات أو تغيير مسارها بما يقلل الخطر ويدرءه عنهم.
نظام الملالي يبدو في مواجهة تصاعد النشاطات الاحتجاجية للشعب الايرانية و کذلک الفعاليات و الانشطة المکثفة للمقاومة الايرانية علی الصعيد الدولي، کمن يحاول أن يحجب شعاع الشمس بغربال، أو أن يطارد الاسود بأرانب و نعامات، لکن هذا النظام الذي حاصرته و تحاصره الازمات من کل جانب و صار علی بعد خطوات من نهايته و زواله الحتمي، فإنه ومن خلال هکذا مساع تبعث علی السخرية و الاستهزاء يريد أن يعمل مابوسعه من أجل وقف الاعصار الکبير القادم و الذي سيقتلعه من الاساس.
إيران اليوم صارت فيها جبهتان لاثالث لهما، في الجبهة الاولة يقف فيها الشعب الايراني الی جانب المقاومة الايرانية وهما ينتظران اللحظة الحاسمة للإجهاز علی النظام و إسقاطه أما في الجبهة الثانية فيقف فيها نظام الملالي لوحده وفتائصه ترتعد بإنتظار اللحظة التي يواجه فيها مصيره الاسود.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات