728 x 90

المعارضة تقدّم في أستانة 4 وثائق تفضح فظائع النظام السوري

-

  • 10/30/2017
جانب من اجتماعات أستانة السابقة
جانب من اجتماعات أستانة السابقة


30/10/2017

قدّمت المعارضة السورية المشارکة في مؤتمر أستانة-7، الاثنين، لوفد الأمم المتحدة، أربع وثائق؛ تتعلّق بمجازر ارتکبها النظام بالتعاون مع تنظيم "ب ي د"، فضلاً عن وثائق تتعلّق بالمعتقلين، وسجن حمص المرکزي.
وانطلقت في العاصمة الکازخية أستانة اجتماعات بشأن سوريا، بمشارکة وفدي المعارضة والنظام، وتبحث أکثر الملفات تعقيداً؛ والذي يتحدث عن المعتقلين والمختطفين.
واعتبر القيادي في المعارضة السورية، عضو الوفد في مؤتمر أستانة-7، العقيد فاتح حسون، أن التصريحات الروسية حول ملفّ المعتقلين غير مطمئنة. جاء ذلک في تصريح أدلی به لوکالة الأناضول، علی هامش المؤتمر.
- فظائع النظام السوري
وبحسب الوثائق التي حصلت عليها الوکالة، حملت إحداها عنوان "التغيير الديمغرافي والتهجير القسري بسبب الإرهاب"، متضمّنة أساليب وأدوات استخدمها النظام لتنفيذ التغيير الديموغرافي.
وبيّنت الوثيقة "کيف صنع (نظام) الأسد تنظيم الدولة ليخيف الغرب من الإسلام تحت مسمّی الإرهاب؛ من خلال عرض وثائق سرية، ودور المخابرات السورية في تأسيسها بدعم إيراني، إضافة إلی تحالف النظام مع المليشيات الکردية الانفصالية، ونکبة المدنيين علی يديها في الرقة".
واتهمت وثيقة ثانية النظام بارتکاب "جريمة مجزرة مدينة القريتين"، وذلک "بالتنسيق بين النظام وتنظيم داعش، في 1 أکتوبر، حيث أعلن التنظيم السيطرة علی المدينة (تقع بريف حمص، وسط) التي تتواجد فيها قوة عسکرية أمنية تابعة لنظام الأسد".
وأضافت الوثيقة أن "شهادات ميدانية زوّدت المعارضة أن تلک المسرحية هي من إعداد وإخراج النظام والتنظيم، أدّت إلی مقتل 82 مدنياً من سکان مدينة القريتين".
أما الوثيقة الثالثة فتناولت إضراب معتقلين في سجن حمص المرکزي مؤخراً، استعرضت "محاولات مدير السجن، العميد بلال سليمان المحمود، محاولة تضليل وفد الصليب الأحمر الذي أتی للاطلاع علی أوضاع المعتقلين، وتقديمه عناصر من السجن علی أنهم مساجين".
وأضافت أن هذا الأمر "استنکره المعتقلون وأعلنوا إضرابهم، ليردّ عليهم مدير السجن بالتصعيد ومحاولات اقتحام زنازينهم بالقوة، وهو ما دفع مؤسسات مدنية لدعوة المؤسسات الإنسانية أن تتحمّل مسؤولياتها بحقّ 550 معتقلاً مدنيّاً"، وأرفقت الوثيقة بـ "فيديوهات للمعتقلين من داخل السجن".
أما الوثيقة الرابعة فکانت بعنوان "الحرس الثوري الإيراني والمليشيات الطائفية في سوريا، ومجازرهم بحق الشعب السوري"، متناولة فيه ما وصفته "التدخّل الإيراني في سوريا". وتضمّنت جميع الوثائق تسجيلات وشهادات وروابط تؤکد صحة ما ذهبت إليه.