728 x 90

المعارضة الإيرانية: خامنئي ضالع في برنامج «البالستي»

-

  • 10/27/2017
رئيسة المقاومة الإيرانية، مريم رجوي
رئيسة المقاومة الإيرانية، مريم رجوي

بوابة العين
27/10/2017

رحبت المقاومة الإيرانية بالتصويت علی مشروع قانون في مجلس النواب الأمريکي "لفرض عقوبات إضافية علی نظام الملالي وکبار مسؤوليه علی إنتاج الصواريخ البالستية وانتشارها"، معتبرة الخطوة "ضرورية في مواجهة السياسات الحربية والإرهابية للنظام".
وقالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بباريس، في بيان الخميس، إن "برنامج الصواريخ التابع للملالي، الذي تسيطر عليه قوات الحرس، ليس له أي هدف سوی السعي إلی مزيد من إشعال الفتن والحروب وتطاولات الملالي في المنطقة. وقد خصّص نظام الملالي ميزانية کبيرة لهذا البرنامج، في حين أن غالبية الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر. هذا البرنامج هو فقط لبقاء النظام وهو ضد المصالح الرئيسية للشعب الإيراني".
وأضاف بيان المعارضة أن النظام ينفق مليارات الدولارات علی برنامجه الصاروخي بينما کانت المدن الإيرانية مشاهد للاحتجاجات من قبل السکان الغاضبين الذين نهبت ثرواتهم من قبل قوات الحرس والکيانات القمعية الأخری، أو لم يتم دفع الحد الأدنی للأجور لأشهر عدة. ويهتف المتظاهرون «اترکوا سوريا وفکروا في حالنا».
وقالت المعارضة إن الترکيز علی مشروع الصواريخ، ولا سيما إنتاج الصواريخ البالستية وانتشارها، هو إحدی أولويات قوات الحرس التي تنتهجها قوة الفضاء التابعة لها، وهي أحد الفروع الخمسة لقوات الحرس، وأکد حسن روحاني في 13 أکتوبر/تشرين أول 2017 أن النظام سيزيد من ترکيزه علی تطوير برنامجه للصواريخ.
وتابعت: "إن التنفيذ الفوري والشامل لهذا القانون بعد إقراره النهائي من قبل الکونجرس الأمريکي وفرض عقوبات علی جميع الأفراد والکيانات والمؤسسات والشرکات المرتبطة ببرنامج صواريخ النظام هو ضرورة ملحة للسلام والهدوء في المنطقة. بالإضافة إلی قوات الحرس، إن خامنئي ومکتبه، ومعظم الهيئات الحکومية ضالعون في برنامج صواريخ النظام".
وعلی صعيد آخر، نوهت المعارضة إلی أن مشروع قانون منع حصول حزب الله اللبناني علی المنظومة المالية الدولية الذي أقره مجلس النواب أيضا يجعل ضرورة فرض عقوبات مالية شاملة علی قوات الحرس أکثر إلحاحا لأن حزب الله جزء من قوات الحرس وأن هذه القوات هي التي تتحکم فيه لا سيما في مجال تمويله. في خطاب ألقاه في يونيو/حزيران 2016، اعترف حسن نصر الله، زعيم حزب الله، بکل صراحة «نحن منفتحون بشأن حقيقة أنّ ميزانية حزب الله ومداخيله ونفقاته وکل ما يأکله ويشربه وأسلحته وصواريخه تأتي من جمهورية إيران » وأضاف «وطالما تملک إيران المال، نحن لدينا المال».
ويسمح مشروع قانون «الصواريخ البالستية الإيرانية وفرض العقوبات الدولية» للحکومة الأمريکية بفرض عقوبات علی أي مؤسسة حکومية «تسعی إلی تطوير أو شراء أو الحصول علی سلع أو خدمات أو تکنولوجيات تسهم بشکل جوهري في الجهود التي تبذلها الحکومة الإيرانية فيما يتعلق بالسلع والخدمات والتکنولوجيات المتصلة بالصواريخ البالستية». ووفقا لهذا المشروع، فإن أي شخص أجنبي أو جهة أجنبية تقدم عن علم دعما بما يسهم ماديا لتحقيق هذا الهدف وکذلک أي شخص أجنبي يحدده الرئيس الأمريکي قدّم خدمات مالية هامة لاستخدامها في هذه الأهداف ينبغي أن يخضع للعقوبات.