728 x 90

إصابة نائب اوکراني ومقتل حارسه في "محاولة اغتيال" في کييف

-

  • 10/26/2017
شرطيون يتفحصون موقع انفجار عبوة ناسفة
شرطيون يتفحصون موقع انفجار عبوة ناسفة


26/10/2017
أصيب النائب الأوکراني القومي المتشدد إيغور موسيتشوک (45 عاما) بجروح وقتل سائقه الشخصي في انفجار عبوة ناسفة في کييف مساء الاربعاء، في هجوم أکد حزبه الراديکالي انه "محاولة اغتيال" تقف وراءها روسيا.
وقالت محطة اسبرسو التلفزيونية في کييف ان الانفجار وقع امام استديوهاتها في کييف لدی خروج موستشوک منها بعد اجرائه مقابلة تلفزيونية، مشيرة الی ان العبوة الناسفة کانت موضوعة بجانب دراجة نارية وانفجرت لدی مرور النائب.
من جهته اعلن وزير الداخلية ان الانفجار اسفر عن اصابة النائب وثلاثة اشخاص آخرين توفي احدهم اثناء نقله الی المستشفی. وما لبث ان اعلن الحزب الراديکالي ان القتيل هو الحارس الشخصي للنائب.
وقال زعيم الحزب اوليغ لياشکو علی فيسبوک ان "هذه المحاولة لاغتيال موسيتشوک مرتبطة بانشطته المهنية وآرائه السياسية"، مضيفا "بکل وضوح انها صنيعة اجهزة الاستخبارات التابعة لاعدائنا" في اشارة واضحة الی روسيا.
وکان موسيتشوک سجن من 2011 ولغاية 2014 بتهمة الانتماء الی مجموعة "ارهابية" قومية متشددة، لکنه استعاد حريته بعد ثورة شباط/فبراير 2014 الموالية لاوروبا.
والحزب الراديکالي هو حاليا جزء من المعارضة مع انه تعاون في السابق مع الحکومة.
ولم يوضح وزير الداخلية ما اذا کان يعتبر ما جری محاولة اغتيال فعلا ام لا.
وهذا ليس التفجير الاول من نوعه في کييف، اذ سبق ان شهدت العاصمة الاوکرانية اغتيالات ومحاولات اغتيال عديدة استهدفت سياسيين وصحافيين.
وفي آذار/مارس اغتيل النائب الروسي السابق والمعارض البارز للکرملين دنيس فورونينکوف في وضح النهار في کييف بعدما انتقل اليها للاقامة فيها بصورة دائمة.
وتدهورت العلاقات بين موسکو وکييف اثر ضم روسيا شبه جزيرة القرم ودعمها للمتمردين الانفصاليين في النزاع في شرق اوکرانيا والذي راح ضحيته اکثر من 10 الاف شخص منذ اندلاعه في العام 2014.