728 x 90

بالصور.. نهب قوات الحرس الإيراني أموال الأهواز يفجر الاحتجاجات بإيران

-

  • 10/21/2017
 -
-
"اترکوا سوريا وفکروا في حالنا" شعار المظاهرات

21/10/2017
نظم الآلاف من أهالي الأحواز بإيران مظاهرة ضد نهب المؤسسات المالية التابعة لمليشيا الحرس الثوري الإيراني وغيرها من الأجهزة القمعية بينها آرمان وحدت التعاونية، أموال هؤلاء الأهالي.
ورفع المتظاهرون ضد النظام الإيراني شعارات "اترکوا سوريا وفکروا في حالنا"، و"إذا تقلصت حالة واحدة من الاختلاسات فمشکلتنا ستحل"، و"الموت لسيف" في إشارة إلی رئيس البنک المرکزي، و"خوزستاني يموت ولا يقبل الذل"، و"أقاتل وأموت وأستعيد نقودي".

وحطم المشارکون في الحرکة الاحتجاجية -التي أقيمت أمام مبنی المحافظة في مدينة الأحواز، وجاءت تواصلا لاحتجاجاتهم في الأسبوع الماضي تلبية لمطلب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- بوابة مبنی المحافظة، ردا علی عدم اکتراث قادة النظام الفاسدين والسارقين وعدم تلبية مطالبهم، واشتبکوا مع القوات القمعية التي داهمتهم بوحشية.
وهتف المحتجون "لا أنا شرقي ولا غربي، بل ضد السرقة فقط"، و"هيهات منا الذلة، نصر من الله وفتح قريب، الموت لهذه الحکومة المخادعة للشعب".
واعتقلت قوات القمع الإيرانية خلال تلک المواجهات عددا من المواطنين ونقلتهم إلی جهة مجهولة.
کما رفع المحتجون لافتات کتب عليها "هل هذا الظلم في حکومة علي العادلة؟» و"الموت لمافيا البنک المرکزي"، و"لماذا لا يتجاوب أحد؟!".
والأربعاء الماضي نظم مواطنون، نهبت مؤسسة "أفضل توس" الحکومية الإيرانية أموالهم، تجمعا احتجاجيا أمام مکتب الأمم المتحدة في العاصمة طهران، کما نظم عدد آخر من المواطنين المنهوبة أموالهم من قبل هذه المؤسسة في مدينة مشهد، تجمعا غير أنهم تعرضوا لمداهمة وحشية شنتها عناصر الأمن الداخلي واشتکبوا معها.
واستمرت هذه الاحتجاجات يوم الخميس في طهران أيضا، إذ رفع المشارکون لافتات "أقاتل وأموت وأستعيد نقودي"، و"من سرق نقودنا.. الأيادي الخفية"، و"هل هذا بنک مرکزي أم مرکز للسرقة؟".
وکانت مريم رجوي، زعمية المعارضة الإيرانية، وجهت، الاثنين الماضي، رسالة دعت فيها عموم المواطنين، لاسيما الشباب الشجعان في مدن مختلفة للبلاد، إلی إبداء التضامن والدعم للمواطنين المنهوبة أموالهم.

وأکدت رجوي أن "ثروات الشعب الإيراني تستنزف تماما في خدمة تحکيم السلطة المشؤومة للنظام الفاشي الديني، وإثارة الحروب وتصدير الإرهاب، ويتم نهبها من قبل قادة النظام، وأن الاقتصاد الإيراني، أساسا، بيد مليشيا الحرس الثوري".
وقالت في رسالتها إنه "مع کل ما تقدم لا شرعية للعلاقات الاقتصادية مع هذا النظام، وتکون کلها ضد الشعب والمصالح الوطنية الإيرانية ويجب الحد منها".