728 x 90

بعد مضي خمسة أيام من إعلان السياسة الأمريکية الجديدة خامنئي يتّهم بعض المسؤولين في النظام بالغفلة

-

  • 10/19/2017
بعد مضي خمسة أيام من إعلان السياسة الأمريکية الجديدة خامنئي يتّهم بعض المسؤولين في النظام بالغفلة ويقول علی الأوروبيين ألا يتناغموا مع أمريکا في رفض تواجد النظام في المنطقة والمشاريع الصاروخية
بعد مضي خمسة أيام من إعلان السياسة الأمريکية الجديدة ضد نظام الملالي وتسمية قوات الحرس بالإرهاب، ظهر خامنئي الولي الفقيه المنهار للنظام في الساحة وأطلق ادّعاء مضحکا «لا نريد أن نتلف وقتنا ... في الرد علی الرئيس الأمريکي» وحاول من خلال إطلاق السبّ والشتائم التستر علی خوفه وخوف نظامه من السياسة الأمريکية الجديدة ويعطي معنويات لعناصره المنهارة. لکن معذلک حذّر وکلاء النظام بقوله ينبغي «ألا نغفل مکر ومؤامرة العدو... لأن هناک قضايا لا تقل أهميتها من الحرب» متّهما «بعض المسؤولين» للنظام بـ «الغفلة» و«الانبهار بالغرب» وقال لو علموا ماذا يقولون «فهم خائنون للبلد».
وأضاف وهو مصاب بالإحباط بشدة من انضمام الأوروبيين إلی أمريکا بشأن المشاريع الصاروخية والتدخلات الإجرامية للنظام في المنطقة : الأوروبيون رفضوا تصريح الرئيس الأمريکي فيما يخص الاتفاق النووي... «فهذا ليس کافيا.. لأن الاتفاق النووي لصالحهم. فعلی الأوروبيين أولا أن يقفوا بوجه الخطوات الأمريکية العملية... فعلی سبيل المثال بوجه هذه العقوبات أو الأعمال التي يتوقعون صدورها من الکونغرس، أن يقولوا إننا نعارض ليس کافيا بوحده. ثانيا أن يتجنبوا الدخول في قضايانا الأساسية مثل قدراتنا الدفاعية وغيرها وأن لا يتناغموا مع أمريکا. أن تأتي الدول الأوروبية وتکرّر ما تقوله أمريکا بأنه لماذا تتواجد إيران في المنطقة نقول رغم أنفکم! لماذا يجب أن لا تحضر؟».
ولأول مرة أشار الولي الفقيه للنظام إلی صواريخ بمدی ثلاثة آلاف کيلومترات وقال: عندما تأتي أمريکا وتقول «لماذا تمتلکون صاروخا يبلغ مداه ألفين أو 3 آلاف کيلومتر، ويکرّر الأوروبيون ذلک (نقول لهم) هذا الموضوع لا يعنيکم. لا نقبل من الأوروبيين اطلاقا أن يتدخلوا في القدرة الدفاعية للجمهورية الاسلامية ويتحدثون عن،... قضية الصواريخ وغيرها من الموضوعات التي يثيرونها. يجب أن تتطور القدرة الدفاعية يوميا وهذا ما يحصل رغم أنف الأعداء، وتتوسع يوما بعد يوم».
وقبل ذلک کان حسين شريعتمداري ممثل خامنئي في صحيفة کيهان قد قال في مقابلة مع وکالة أنباء فارس لقوات الحرس يوم 14 اکتوبر: « رد فعلنا الأکثر تأثيرا من شأنه ويجب أن يکون ازاحة الستار عن صواريخ باليستية عابرة للقارات لأنها هي کعب آخيل أمريکا. اليوم أمريکا تتواجد في حدودنا المجاورة بشکل ما لأنها تمتلک في المنطقة 50 قاعدة وعشرات الآلاف من القوات العسکرية».
من جهته قال إمام جمعة طهران المؤقت ونائب رئيس مجلس خبراء النظام يوم 17 اکتوبر: «الجمهوريون والديمقراطيون وترامب ومجلس الشيوخ ومجلس النواب، کلهم أمة واحدة، کما لايمکن الثقة بالاتحاد الأوروبي. هناک البعض سعداء بأن الاتحاد الأوروبي يدافع عن الاتفاق النووي ولکن عليهم أن يعلموا أن الکفر أمة واحدة. اذا کان الاتحاد الأوروبي مُخيَّرا بين إيران وأمريکا فهو يقف بجانب أمريکا لا محالة». وأضاف أن الرئيس الأمريکي «انتقد أن إيران تمتلک صواريخ باليستية. تمتلک صواريخ عابرة للقارات. ليعلم أن القرآن يأمرنا بذلک».
إن تصريحات خامنئي وغيره من قادة النظام يظهر خوف النظام من عواقب السياسة الأمريکية الجديدة من جهة، وإصرار النظام علی مواصلة المشاريع الصاروخية وتدخلاته الإقليمية بمثابة الطريق الوحيد لبقاء النظام من جهة أخری لأن النظام يری التراجع منها ولو خطوة واحدة بمثابة سقوطه المحتوم. وکان خامنئي قد صرّح في مايو الماضي وقبل مسرحية الانتخابات بأن الدول الغربية تريد تغيير سلوک النظام وتغيير سلوک معناه تغيير النظام.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
19 اکتوبر (تشرين الأول) 2017

مختارات

احدث الأخبار والمقالات