728 x 90

«قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني» کتاب المقاومة الإيرانية الجديد + فيديو وصور

-

  • 10/15/2017
 -
-
أصدرت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة في واشنطن کتابا جديدا بـ 52 صفحة تحت عنوان «قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني» بشأن منشآت ومقرات تابعة للمشروع العسکري النووي والمواقع العسکرية لنظام الملالي.
ويؤکد الکتاب الذي يحتوي علی تقارير وصورجوية واحداثيات ومواقع لتلک المنشآت وهويات المعنيين الرئيسيين
لبرنامج التصنيع النووي للنظام: «... الوصول إلی المواقع العسکرية دون فرض القيود، يعتبرجزءا ضروريا و غيرقابل لغض الطرف عنه في اية عملية شفافة حقيقية... فيما يصرح أعلی رموز النظام بشکل متواصل وممنهج موضوع إلغاء الوصول إلی المواقع العسکرية بشکل کامل.
وتابعت المقاومة الإيرانية برنامج الملالي النووي بدقة من مختلف الوجوه منذ العام 1991 إعتمادا علی شبکة منظمة مجاهدي خلق خاصة مصادرها الواسعة في مختلف المؤسسات المدنية والعسکرية داخل البلاد وقامت بعمليات الکشف أکثر من مئة حالة بشأن مواقع النظام ومشاريعه وحالات شرائه وتقديم أفراده المفصليين في مشاريعه. و کانت حالات الکشف من قبل المقاومة المتقنة وقابل للثقة علی کافة الوجوه المختلفة اي عملية التخصيب والتسليح وترکيب الصورايخ عليها بحيث کان يبدي نظام طهران تابع برنامج و مشاريع محددة لکافة الحالات الضرورية للحصول علی الأسلحة النووية»


کتاب جديد بـ 52 صفحة تحت عنوان« قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني»
وقامت المقاومة الإيرانية و إعتمادا علی معلوماتها المحددة خلال السنوات الأخيرة بالتحقيق حول أربعة مواقع عسکرية للنظام الإيراني وهي مشتبه بها بدرجة کبيرة في العمل علی أجزاء مختلفة للمشروع العسکري- النووي.

کتاب جديد بـ 52 صفحة تحت عنوان« قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني»
يتقم قيادة هذه المواقع ومشاريعه النووية من قبل مؤسسة الهندسة والتخطيط لتصنيع القنبلة النووية تدعي « منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة»(سبند) وتسيطرعليها او تتعاون معها عن کثب.
کتاب جديد بـ 52 صفحة تحت عنوان« قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني»
والواقع وخلافا للتصورات الأولية والتقليدية، لم يکن برنامج النظام الإيراني النووي بشکل نظامين موازيين بل کان ذلک الهيکل بمثابة دائرتين متحدي المرکز تتقدمان بجانب بعضهما البعض. وکان ومازال الجانب العسکري يشکل القلب والنواة المرکزية لنشاطات النظام النووية.
کتاب جديد بـ 52 صفحة تحت عنوان« قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني»
وکان يتولی الجزء العلني من برنامج النظام الإيراني النووي بشکل ممنهج الدورالإسنادي للجانب العسکري. وفي الحقيقة تتدفق بشکل ممنهج ومخطط نتائج التحقيقات والتطورات في الجزء العلني نحو الجزء العسکري الذي هو الرابح النهائي لتلک الإنجازات والتجارب في کل الأجزاء.
کتاب جديد بـ 52 صفحة تحت عنوان« قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني»
وجاءت في تحقيقات المقاومة الإيرانية المنشورة: أظهرت دراسة کيفية الحصول الجزء العسکري علی بعض المعدات والأجهزة الضرورية أن العديد من المعدات للجزء العسکري للمشروع النووي تم تهيئتها بالضبط تحت الغطاء والواجهة وحتي عناوين المؤسسات الأکادمية والبرنامج النووي العلني. وکان تنهمک بشکل مباشر بعض المؤسسات في أعلی المراجع الحکومية منها مؤسسات تابعة لمکتب رئاسة جمهورية نظام ولاية الفقيه للحصول علی المعدات المهربة او إلتفاف علی العقوبات لتأمين مستلزمات ومتطلبات المشاريع.
کتاب جديد بـ 52 صفحة تحت عنوان« قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني»
وأعلنت ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في آمريکا في تقريرها: أثبتت معلومات موثوقة بشأن أربعة مواقع والمرکزين المذکورين أعلاه حقيقة أن جزءا جادا من مختلف وجوه مشروع النظام الإيراني النووي علی وجه التحديد الجزء العسکري للمشروع الذي حصل خلال هذه السنوات بتخطيط وتقييم محدد في المراکز العسکرية. ان عدم تفتيش المواقع العسکرية ودون امکانية الوصول إلی المواقع بسلاسة تظهر أن عدم الشفافية بشأن إلتزام النظام الفاشي الحاکم باسم الدين في إيران بالإتفاق النووي حيث تهديداتها و مجازفاتها واضحة علی المجتمع الدولي. لذلک من الضروري القيام بإلاجراءات التالية:
- تفتيش المواقع والمراکز اعلاه بشکل أسرع وکامل وبشکل متزامن من قبل مفتشي الوکالة الطاقة الذرية وإعلان نتائجها بشکل علني وفي أسرع وقت ممکن.
- وصول وإجراء مقابلة من قبل الوکالة الطاقة الذرية مع عناصرمفصلية وأختصاصين ضالعين في مشروع النظام النووي.
- إعلان علني لجميع المعلومات بشأن مؤسسة «سبند» وأعمالها وکذلک المصادر الخارجية التي ساعدتهم في تمريرأعمالهم منها تعاون النظام مع کوريا الشمالية.

کتاب جديد بـ 52 صفحة تحت عنوان« قلب البرنامج النووي للنظام الإيراني»
کل ما يقوم به النظام الفاشي الحاکم بإسم الدين في إيران بوضع العراقيل والحواجزأمام حالات التفتيش تثبت حقيقة أن الملالي لايعتزمون بترک مشروع تصنيع القنبلة و فقط يبحثون عن فرصة وموقع لمخادعة المجتمع الدولي والحصول علی السلاح النووي.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات