728 x 90

سر تحفظ دول کبری علی استراتيجية ترامب ضد إيران

-

  • 10/14/2017
 -
-

14/10/2017

هدد قرار الرئيس الأمريکي دونالد ترامب برفض الإقرار بالتزام إيران ببنود الاتفاق النووي العديد من المصالح الاقتصادية للدول الکبری في طهران، نظراً لحجم الخسائر المادية التي قد تتکبدها شرکاتها التي أعادت التعاون مع طهران منذ توقيع الاتفاق عام 2015.
ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في يناير/کانون الثاني 2016، انفتحت إيران علی الأسواق الأوروبية والروسية والصينية، موقعة العديد من الصفقات التجارية في مختلف المجالات.
وفي مقابل تريث عدد من المستثمرين، اندفعت شرکات أخری للاستثمار في إيران، حيث أنجزت صفقات کبری کتلک التي وقعتها شرکة "إيرباص" الأوروبية مع طهران لشراء 100 من طائراتها.
وفيما يلي عدد من الشرکاء التجاريين لإيران وما سيترکه قرار الرئيس الأمريکي من تداعيات بالنسبة لهم:
ألمانيا:
کانت برلين قبل فرض العقوبات علی طهران، أکبر شريک تجاري لإيران. وبعد رفع العقوبات زادت الصادرات الألمانية إلی إيران بنسبة 26% في 2016، ويؤکد اتحاد الصناعات الألمانية أن هذه النسبة تسجل ارتفاعاً مستمراً.
وعادت شرکة "سيمنز" للعمل في إيران في مارس/آذار 2016، بتوقيع اتفاقية مع مجموعة "مابنا" الإيرانية لتوربينات الغاز والمولدات للمحطات الکهربائية.
کذلک وقعت شرکة "ديملر" إعلان نوايا مع مجموعتين إيرانيتين في يناير/کانون الثاني 2016، من أجل إنتاج وتسويق شاحنات "مرسيدس بنز".
فرنسا:
انتعشت التجارة بين باريس وطهران بقوة عقب توقيع الاتفاق النووي، حيث سجلت زيادة نسبتها 235% عام 2016، يعود الفضل في غالبيتها إلی الصادرات النفطية.
کما عاد صانع السيارات الفرنسي "بيجو-سيتروان" الذي اضطر إلی مغادرة إيران عام 2012، عاد في 2016 مع توقيع عقود إنتاج بقيمة 700 مليون يورو.
بدورها، وقّعت شرکة "رينو" التي استمرت بالعمل في إيران، حيث تنتج 200 ألف سيارة سنوياً، اتفاقية شراکة من أجل زيادة الإنتاج إلی 300 ألف سيارة سنوياً.
أما المجموعة النفطية "توتال" فکانت أول شرکة نفط غربية تعود إلی إيران منذ أکثر من عقد. کما وقعت المجموعة الفرنسية "کونسورسيوم" مع المجموعة الصينية "سي إن بي سي" مطلع يوليو/تموز الماضي، اتفاقاً غازياً بقيمة 4،8 مليار دولار مع طهران لتطوير المرحلة 11 من حقل غاز بارس الجنوبي في مياه الخليج.
إيطاليا:
شهد التعاون التجاري بين البلدين، وانهار بسبب العقوبات، انتعاشاً کبيراً عام 2016، ما جعل من إيطاليا أکبر شريک تجاري لإيران في الاتحاد الأوروبي، ووقعت روما مع طهران عدداً من الاتفاقيات، لا سيما في مجال السياحة والطاقة المتجددة والسکک الحديدية.
روسيا:
تقيم موسکو منذ زمن علاقات مع إيران علی الصعيدين السياسي والاقتصادي، ففي المجال النووي، بدأت إيران بناء مفاعل نووي ثانٍ بمساعدة روسيا بعد مفاعل "بوشهر" النووي.
وفي مارس/آذار من العام الجاري 2017، وقعت شرکة تابعة لمجموعة "آر زد دي" الروسية عقداً بقيمة 1,2 مليار يورو مع إيران من أجل تزويد خط سکة حديد بالتيار الکهربائي.

وفي يونيو/حزيران 2016، وقع عملاق النفط الروسي "غازبروم" اتفاقية شراکة مع الشرکة الوطنية الإيرانية للنفط "ملّی نفت إيران" من أجل تطوير في حقل "فرزاد" النفطي الإيراني.
الصين:
لدی الصين، البلد المصدر للنفط والغاز، مصالح اقتصادية کبيرة في إيران، وفي يناير/کانون الثاني 2016، وخلال زيارة للرئيس الصيني شي جين بينج إلی إيران، وقع البلدان مذکرة تفاهم حول الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وفي فبراير/شباط من العام نفسه، بدأ العمال الصينيون أعمال تزويد خط سکة حديد القطار الفائق السرعة بين طهران ومشهد بالتيار الکهربائي.
وفي أکتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلن آرش کردي، المدير التنفيذي لمجموعة "توانير" الإيرانية، التعاون مع الصين لتجديد البنية التحتية الکهربائية في طهران.