728 x 90

ترامب يرفض الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي ويعلن «عقوبات قاسية» ضد الحرس الثوري الايراني

-

  • 10/14/2017
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
13/10/2017
وجه الرئيس الأمريکي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، ضربة کبری للاتفاق النووي مع إيران في تحد لقوی عالمية کبری باختياره عدم التصديق علی التزام طهران بالاتفاق محذرا من أن بلاده قد تنسحب منه بالکامل في نهاية المطاف.
وأعلن ترامب التغير الکبير في السياسة الأمريکية في خطاب فصل فيه نهجا أکثر مواجهة مع إيران بسبب برامجها النووية والصاروخية ودعمها لجماعات متشددة من الشرق الأوسط.
وقال ترامب في الخطاب الذي ألقاه من البيت الأبيض إن هدفه من الخطوة هو ضمان عدم حصول إيران أبدا علی سلاح نووي.
وقال “لن نکمل في طريق نهايته المتوقعة هي المزيد من العنف والمزيد من الإرهاب والتهديد الحقيقي بتقدم برنامج إيران النووي”.
وعلی الرغم من أن ترامب لم يعلن انسحاب بلاده من الاتفاق الذي أبرم بهدف منع إيران من تطوير قنبلة نووية فقد منح الکونغرس 60 يوما لاتخاذ قرار بشأن إعادة فرض عقوبات اقتصادية علی طهران رفعت بموجب الاتفاق.
وسوف يزيد ذلک من التوترات مع إيران ويثير أيضا الخلاف بين واشنطن والدول الأخری الموقعة علی الاتفاق وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبي.
وقال ترامب “إذا لم نتمکن من التوصل إلی حل بالعمل مع الکونغرس وحلفائنا فسوف نلغي هذا الاتفاق”.
وأضاف ترامب أنه يريد أن يری تحرکا لإصلاح العيوب التي يراها في الاتفاق النووي الإيراني علی المدی القصير.
وقال للصحفيين عند سؤاله لماذا لم يقرر إلغاء الاتفاق الآن “سنری ما سيحدث خلال الفترة القصيرة المقبلة ويمکنني فعل ذلک علی الفور”.
وأضاف ترامب بعد قليل من إعلانه عدم التصديق علی الاتفاق النووي بهدف منع إيران من تطوير قنبلة نووية “أريد عملية من خطوتين أفضل کثيرا”.
کما ندد ترامب بسلوک “الديکتاتورية الإيرانية” معتبرا أنها “أکبر داعم للإرهاب في العالم”، معلنا فرض عقوبات قاسية علی الحرس الثوري الإيراني.
وقال الرئيس الأمريکي في البيت الابيض خلال إعلانه موقفه من الاتفاق النووي مع ايران، إن طهران “تزرع الموت والدمار والفوضی في أنحاء العالم” و”عدوان الديکتاتورية الإيرانية مستمر حتی اليوم”.
وأضاف ترامب أن الحرس الثوري “يستحوذ علی جزء کبير من الاقتصاد الإيراني لتمويل الحرب والإرهاب في الخارج”، طالبا من وزارة الخزانة اتخاذ “عقوبات أشد” بحقه. ورغم ذلک، لم يقرر ترامب تصنيف هذه المجموعة ضمن “المنظمات الإرهابية”.
وتابع ترامب في الکلمة التي ألقاها أن “اتفاق إيران کان واحدا من أسوأ الاتفاقات التي أبرمتها الولايات المتحدة”.
واشتکی من أنه لا يسمح للمجتمع الدولي سوی القيام “بعمليات تفتيش ضعيفة” بموجب الاتفاق المبرم عام 2015 الذي تم التفاوض عليه من قبل الحکومة الأمريکية في ظل سلفه الرئيس السابق باراک أوباما وخمس قوی عالمية أخری مع إيران.
وتساءل الرئيس الأمريکي “ما هو الهدف من اتفاق يؤدي في أفضل أحواله إلی تأخير امتلاک إيران للقدرة النووية لفترة قصيرة فحسب “.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات