728 x 90

قوات الحرس العامل الرئيسي لإثارة الحروب والإرهاب في المنطقة

-

  • 10/12/2017

مساعي قوات الحرس للاستيلاء علی طريق برّي يربط العراق وريا ويصل إلی الساحل الشرقي للبحر الأبيض
يکثّف نظام الملالي مساعيه لإثارة الحروب وتدخلاته الإجرامية في سوريا ويعتزم الوصول إلی السواحل الشرقية للبحر الأبيض المتوسط من خلال الاستيلاء علی طريق برّي بين العراق وسوريا بأي طريقة ممکنة. ويبلغ عدد الميليشيات العميلة لقوات الحرس في سوريا أکثر من 100 ألف شخص، والميليشيات العميلة الأفغانية والعراقية واللبنانية والباکستانية تشکّل القسم الأعظم من هذه القوات. کما ان الميليشيات السورية تشکّل ثلثا منها، وتم تنظيمها من قبل قوات الحرس علی غرار نسخة من البسيج في إيران . وکل هذه القوات يتم تمويلها وتسليحها من قبل قوات الحرس وتعمل تحت قيادتها.
في 14 يناير2017 أعلن عميد الحرس «حسين يکتا» أحد قادة قوات الحرس والمسؤول عن مقر خاتم، أن عدد الميليشيات الأفغانية العاملة تحت قيادة قوات الحرس في سوريا والتي تم تنظيمها في فرقة تسمی «فاطميون» قوامها 18 ألف مقاتل. المهاجرون الأفغان في إيران يضطرّون إلی المشارکة في حرب سوريا بسبب الفقر والبطالة وعدم تملکهم المستمسکات القانونية ومن خلال الضغوط التي يمارسها النظام عليهم.
وتؤکد تفاصيل جديدة تم الحصول عليها من داخل نظام الملالي أن:
1. الميليشيات الأفغانية يتم ارسالها إلی سوريا أيام الثلاثاء بشکل ثابت. في البداية تقوم قوات الحرس بتسجيل أسماء الأفغان المقيمين في المحافظات المرکزية الإيرانية في مرکز لقوات الحرس يقع جنوبي طهران (مقابل محطة مترو لمقبرة خميني) ثم يتم ارسالهم إلی ثکنة يسمی بـ «خير الحافظين» في منطقة «شهريار» (جنوب غرب طهران) ليتم ارسالهم لاحقا من مطار خميني في رحلات «شرکة ماهان للطيران» و«شرکة إيران اير» إلی دمشق. ويتم ارسال نحو ألفي شخص اسبوعيا من الأفغان من معسکر «خير الحافظين» إلی سوريا.
وفتحت مختلف المحافظات في مراکزها سجلات خاصة لتسجيل الأفغان.
بعض الأفغان يتلقّون دورات عسکرية في معسکر تدريبي لقوات الحرس في ضواحي مدينة «قم» ثم يتم ارسالهم إلی سوريا لکن البعض الآخر يتلقون التدريبات في سوريا بعد ارسالهم إليها.
2.جميع العناصر التي ترسلها قوات الحرس إلی سوريا تتلقی من قيادة قوات الحرس في المبنی الزجاجي قرب مطار دمشق بطاقات الهوية لدخول سوريا. المبنی المعروف بالمبنی الزجاجي مبنی مکوّن من خمس طوابق حيث مرکز قيادة قوات الحرس في سوريا. ويتم نقل الميليشيات الأفغانية إلی معسکر «شيباني» (المسمی بمعسکر الامام الحسين) غربي دمشق ومن هناک يتم توزيعهم إلی مناطق مختلفة في سوريا. الميليشيات التي لم تتلق التدريبات في إيران، تتلقی دورة تدريبية في هذا المعسکر. وتبقی الميليشيات الأفغانية في سوريا لمدة تتراوح بين شهر ونصف وشهرين. وزادت وجبات ارسال هذه الميليشيات في الأشهر الماضية مع احتدام المعارک في سوريا حيث قتل عدد کبير من الأفغان بينهم ناشئين بأعمار 14 عاما.
3.تستخدم قوات الحرس في سوريا علی نطاق واسع الميليشيات العراقية منها قوات بدر وحرکة النجباء وعصائب أهل الحق وکتائب الامام علي وکتائب سيد الشهداء وحرکة الابدال وحرکة أنصار الله الأوفياء وسرايا خراسان وکتائب صفين و... .
ولهذا الغرض أسست قوات الحرس معسکر تدريب لعناصر حرکة الابدال في منطقة «بل نو» خارج عبادان في طريق شلامجه. عناصر هذه الحرکة يتم نقلها بداية من البصرة إلی هذا المعسکر وبعد تلقی دورة قصيرة لتلقي تدريبات عسکرية وعقائدية يتم ارسالهم إلی سوريا. کما لهذه الحرکة مکتب في شارع «أمير آباد» وسط مدينة عبادان ومسؤوله شخص يدعی «ابو فاطمة» من العمارة.
القائد العام لحرکة الابدال هو أبو أکرم الماجدي ونائبه «کمال الحسناوي» وقائد هذه القوات في سوريا هو مصطفی الزبيدي المعروف بأبو فدک. وتم مؤخرا ارسال قسم من عناصر حرکة الابدال إلی منطقة التنف لمساعدة کتائب سيد الشهداء. کما تم تنظيم قسم آخر من عناصر هذه القوات في منطقة الرطبة الحدودية داخل العراق وقسم ثاني تم تنظيمه في لواء 39 للحشد الشعبي العراقي.
4.هناک مجموعة عراقية أخری لها قوات في سوريا تدعی کتائب الإمام علي في وحدة قوامها لواء. وفي أغسطس 2017 دخلت عدد من عناصر هذه المجموعة دورة تدريبية لعدة أشهر في مرکز سري لقوات الحرس في ضواحي طهران وآمرهم الحاج ابو علي. قسم من هذه القوات منتشر في منطقة ديرالزور وقائدهم محمد الباوي الملقب ب«أبوعبدپش. ويتم ارسال هذه القوات بشکل ثابت عن طريق مدينة عبادان جنوبي إيران إلی دمشق.

قوات الحرس تقود الحرب البرّية في سوريا
5.تمسک قوات الحرس زمام قيادة العمليات البرّية في سوريا. مقر قيادة قوات الحرس يقع في المبنی الزجاجي قرب مطار دمشق. ووزعت قوات الحرس، سوريا علی عدة قواطع عملياتية لکل قاطع مقر قيادة خاصة له وکشفت المقاومة الإيرانية عن تفاصيلها في يوليو 2016 واعترف أحد قادة القواطع العملياتية باسم «جواد قرباني» في مقابلة مع صحيفة «جام جم» بتاريخ 21 يناير2017 بوجود ثلاث ثکنات في سوريا تشمل معسکرات مسماة بـ «رقية» في حلب (القاطع الشمالي) و «نبي» بين حلب ودمشق (القاطع الأوسط) و«زينب» باتجاه درعا (القاطع الجنوبي). انه يقول وهو کان أحد قادة محاور معسکر زينب «في هذا المعسکر نحن نقاتل في 29 نقطة بشکل متزامن أي لدينا 29 خط أمامي».
6. قيادة القواطع علی الشکل التالي:
•عميد الحرس جواد غفاري من قادة الحرب الإيرانية العراقية الذي کان يتولی منذ أربعة أعوام القيادة العسکرية في حلب والقاطع الشمالي من سوريا، تم تعيينه في أواخر عام 2016 کقائد ميداني لکل قوات الحرس في سوريا. انه التقی قبل عام وبرفقة قاسم سليماني ببشار الأسد وحسن نصر الله . وقد قدّم دکتاتور سوريا شکره وتقديره له في هذا اللقاء.
•عميد الحرس «رحيم نوعي أقدم» المعروف بابو حسين قائد القاطع الجنوبي الذي يستقر في معسکر زينب علی بعد 50 کيلومترا جنوب دمشق باتجاه درعا. انه کان من القادة السابقين لقوات الحرس في محافظة أردبيل.
•قائد القاطع الأوسط هو أحد قادة قوات الحرس باسم «ابو باقر» الذي يُعدّ نائب الحرسي جواد غفاري أيضا. انه يقيم في المبنی الزجاجي منذ عام ولکن موقع قيادته التکتيکية في القاطع الشرقي لسوريا يتغير حسب موقع العمليات.
محاولة قوات الحرس للاستيلاء علی طريق بري بين العراق وسوريا
7.خلال الأشهر الأخيرة، رکّزت قوات الحرس قواتها للاستيلاء علی طريق برّي بين العراق وسوريا. قادة قوات الحرس ولهذا الغرض يمسکون زمام قيادة الميليشيات لطرفي الحدود. انهم يسعون للسيطرة علی نحو 400 کيلومتر من الشريط الحدودي.
• في معبر الوليد القسم الجنوبي للحدود العراقية السورية (بالقرب من الحدود الاردنية) تنتشر في الحدود العراقية قوات من عصائب أهل الحق وکتائب حزب الله وکتائب سيد الشهداء وفوج من قوات حرکة أنصار الله الأوفياء العراقية. «الحاج حامد» أحد مساعدي قاسم سليماني يتواجد لقيادة وتنفيذ الخطة مع قوات کتائب حزب الله. وفي هذا المعبر في الحدود السورية تتقدم قوات من کتائب سيد الشهداء وکتائب حزب الله و.. باتجاه الحدود.
•في معبر القيروان في القاطع الشمالي الحدودي بين العراق وسوريا تسعی قوات الحرس في طرفي الحدود لفتح هذا المعبر نحو سوريا ويترکز قسم من الميليشيات التابعة لقوات الحرس في هذا المعبر کما أن قسماً من مجموعة کتائب الامام علي منتشر في هذه المنطقة.
•بموازاة القوات المنتشرة أعلاه، تسعی قوات الحرس لفتح المعبر الأوسط من خلال الاستيلاء علی مدن ديرالزور والميادين والبوکمال ولهذا الغرض أرسلت أعداد کبيرة من المليشيات الأفغانية والعراقية والباکستانية إلی هذا المحور.
کراهية الشعبين الإيراني والسوري بسبب قيام النظام الإيران بإثارة الحرب في سوريا
8.أدت خسائر کبيرة لقوات الحرس في سوريا، إلی إثارة الغضب والکراهية لدی عوائل الضحايا بحيث تسعی قوات الحرس خفض ارسال العناصر الإيرانية إلی سوريا واستخدام ميليشيات غير إيرانية بدلا منهم.
وتزداد يوميا حالة الاستياء والکراهية العامّة حيال استمرار الحرب في سوريا التي فرضت تکاليف هائلة علی الشعب الإيراني. بحيث تعالت شعارات مثل «اترکوا سوريا وفکروا في حالنا» في الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية.
وتقول تقارير من داخل النظام إن قاسم سليماني أکد في أحد اجتماعات المجلس الأعلی لأمن النظام في سبتمبر 2017 أن في سوريا کل الشعب يعارض النظام الإيراني، لأنهم يرون النظام سبب استمرار الحرب والقتل والخسائر الناجمة عنها في بلدهم. وحسب قاسم سليماني في الاجتماع، حتی الشيعة السوريين الذين کان النظام يعوّل عليهم هم مستاؤون وغاضبون علی تصرفات النظام الإيراني في سوريا. ماعدا شخص بشار الأسد، فحتی کبار السلطات الحکومية وغالبية الوزراء يرون النظام الإيراني عامل الحرب داخل سوريا. بحيث بعض من رجال حماية بشار الأسد وأفراد من حماية المعلومات في استخبارات الجيش السوري هم من قوات الحرس. بشار الأسد لا يثق بالقادة والمنتسبين في الجيش السوري. لذلک لبس بعض قادة قوات الحرس زي الجيش السوري وغيّروا ملامحهم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
11 اکتوبر (تشرين الأول) 2017