728 x 90

مظاهرة استوکهلم بمناسبة اليوم العالمي ضد عقوبة الإعدام+فيديو

-

  • 10/10/2017
تطالب بوقف الإعدامات ومقاضاة الجناة المشرفين علی مجزرة 30 ألف من السجناء السياسيين في إيران عام 1988
احتفاءًا باليوم العالمي لمناهضة لعقوبة الإعدام ودعما لحملة المقاضاة الخاصة بضحايا عام 1988 في السجون الإيرانية، احتشد اليوم 07 تشرين الأول / اکتوبر 2017 آلاف من ابناء الجالية الإيرانية من انصار المقاومة الريرانية أمام البرلمان السويدي.
وتحدث کل من السيد استرون استيونسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق النائب السابق في البرلمان الأوروبي ( 1999- 2014) والدکتور طاهر بومدرا الرئيس السابق لمکتب حقوق الإنسان في العراق، والسيدة آندريا بودکول نائب رئيس العفو الدولية في السويد ومديرة التخطيط لهذه المنظمة في السويد، واريک والبري أحد محامي حقوق الإنسان في السويد والدکتور کمال کورک، ممثل وکاتب مسرحي کردي شهير يقيم في السويد، الدکتور سفان من المعارضة السورية وممثل منظمة خه بات لکردستان إيران والجمعيات الإيرانية المقيمة في السويد. واعرب المتحدثون عن إدانتهم للانتهاک السافر لحقوق الإنسان في إيران وأعلنوا عن دعمهم لتشکيل لجنة تقصي الحقائق الدولية لمتابعة ملف مجزرة السجناء السيايين عام 1988 في إيران. وناشد السيد استيونسن السويد بالانضمام إلی سائر البلدان التي سجلت احتاجاجها ضد نظام الملالي بسبب حملات الإعدام في إيران.
وخاطبت السيدة بودکول الحکومة السويدية وطالبت منها ادانة الإعدامات في إيران وخاصة اعدام القاصرين مطالبة هذه الحکومة بالمساهمة في دعم مشروع قرار إدانة نظام الملالي لانتهاکه السافر لحقوق الإنسان في إيران.
وبدوره أکد الدکتور بومدرا الذي ساهم في تشکيل لجنة لمتابعة العدالة من أجل ضحايا مجزرة 1988 انه وفي غياب لجنة تقصي الحقائق مستقلة فان هذه الجرائم سوف لن تشهد ختاما.
وشددت السيدة صفورا سديدي عضو المجلس المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في کلمتها بان هناک جيل من الشباب الإيرانيين يتصدون لجرائم هذا النظام وسيواصلون النضال بلاهوادة من أجل اسقاط هذا النظام و إقامة إيران حرة ديمقراطية عامرة .
ثم انطلقت المسيرة من أمام البرلمان وعبرت من أمام مبنی وزارة الخارجية وعدد آخر من المباني الحکومية حيث کان المشارکون فيها يرددون هتافات تطالب بوقف الإعدامات ومقاضاة الجناة المشرفين علی مجزرة 30 ألف من السجناء السياسيين عام 1988.