728 x 90

رئيس کاتالونيا يعلن الثلاثاء خيار المنطقة في جلسة للبرلمان

-

  • 10/10/2017
محتجون يدعون الى انفصال كاتالونيا في مواجهة يمينيين قوميين خلال تظاهرات في فالنسيا
محتجون يدعون الى انفصال كاتالونيا في مواجهة يمينيين قوميين خلال تظاهرات في فالنسيا

10/10/2017
تقترب اسبانيا من المجهول الثلاثاء مع اعلان استقلال محتمل لکاتالونيا احدی اغنی مناطق البلاد يمکن ان يفاقم التوتر مع مدريد وتثير تبعاته التي لا يمکن التکهن بها قلق اوروبا.
وسيحدد مصير هذه المنطقة التي تعادل في مساحتها بلجيکا وتضم 7,5 ملايين نسمة مساء الثلاثاء في خطاب يلقيه رئيسها الانفصالي کارليس بوتشيمون تحت انظار اوروبا التي يهزها اصلا بريکست.
ولم يعد لدی الکاتالونيين المنقسمين الی معسکرين متساويين بشأن الانفصال سوی سؤال واحد: هل سيعلن بوتشيمون استقلال المنطقة من جانب واحد کما يهدد، ام انه سيبطیء مسيرته او يتراجع؟
وسيرد هذا الصحافي السابق البالغ من العمر 54 عاما والاستقلالي منذ ان کان شابا، علی هذا السؤال امام برلمان کاتالونيا عند الساعة 18,00 (16,00 ت غ) في جلسة سيتحدث فيها عن نتائج الاستفتاء غير القانوني علی الاستقلال الذي جری في الاول من تشرين الاول/اکتوبر.
ويتعلق برنامج اعمال الجلسة الرسمي "بالوضع السياسي" بعد "الاستفتاء" الذي يؤکد الاستقلاليون انهم فازوا بتسعين بالمئة فيه وان نسبة المشارکة فيه بلغت 43 بالمئة.
وقد يختار بوتشيمون "اعلان استقلال مؤجل" او يکتفي باعلان رمزي يؤکد ان الحوار ملح ويبدأ العملية علی مراحل.
وذکرت وسائل اعلام اسبانية ان بوتشيمون کتب واعاد صياغة خطابه طوال نهار الاثنين، محاطا بمستشاريه ومترددا بين انصار الرحيل بلا تردد والذين يخشون ان يکون العلاج، اي الاستقلال، اسوأ من العلة نفسها وهي وصاية مدريد.
وهتف مئات الآلاف من الکاتالونيين المعارضين للاستقلال في تظاهرة کبيرة الاحد "کفی!".
وهذه الکلمة استخدمتها ابيضا اکبر منظمة لارباب العمل "فومنت ديل تريبال" بعدما قررت خمس او ست شرکات کاتالونية مدرجة في مؤشر الاسهم في البورصة، نقل مقرها الی خارج المنطقة.
لکن معسکره شجعه علی المضي قدما في خطته بتظاهرة کبيرة مقررة في محيط البرلمان.